أخبار تكنولوجيا مالية مميز 🇸🇩 🇪🇬

مصر تعزز التعاون الثنائي التنموي مع جنوب السودان

بنوك عربية

كشف محمد معيط وزير المالية المصرية حرص الحكومة المصرية على تعزيز التعاون الثنائي مع جنوب السودان، والارتقاء بالعلاقات الثنائية في المجالات الاستراتيجية والتنموية الشاملة.

وأكد معيط في بيان أمس الإثنين على مواصلة تقديم كل الدعم ونقل الخبرات للأشقاؤ بجنوب السودان، في مجالات الري والصحة والتعليم، بالتوازي مع الجهود الهادفة لتحقيق التكامل الاقتصادي من خلال التبادل التجاري، والاستثمار في البنية التحتية والزراعة وغيرها، بما يُسهم في إرساء دعائم التنمية الشاملة والمستدامة، فى البلد الشقيق.

يأتي ذلك خلال لقاء مع أجاك أشويل لوال وزير المالية والتخطيط وموسى ماكور دينق محافظ البنك المركزي بجنوب السودان، بحضور أحمد كجوك نائب وزير المالية المصرى، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.

وبين معيط، أن مصر تتطلع إلى زيادة استثمارات شركات القطاع الخاص المصري بجنوب السودان في مجالات الزراعة والإنشاءات والبنية التحتية.

وقدم الوزير، التجربة المصرية الناجحة في الاصلاح الاقتصادي، التي ساعدتنا في التعامل الإيجابي المرن مع التحديات العالمية الراهنة، إضافة إلى تطوير إدارة المالية العامة للدولة من خلال التوظيف الأمثل للتكنولوجيا الحديثة في تعزيز حوكمة إجراءات المصروفات والإيرادات، وتحقيق الانضباط المالي، ورفع كفاءة الإنفاق العام، عبر الاعتماد على نظام المعلومات المالية الحكومية GFMIS.

وأوضح معيط المشروع القومي لتحديث وميكنة منظومتي الضرائب والجمارك الذى يرتكز على التوسع في الحلول التكنولوجية لتعظيم جهود دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، والتيسير على مجتمع الأعمال، وتحفيز الاستثمار، على نحو يُسهم في تحقيق المستهدفات المالية والاقتصادية والتنموية، وتوفير المزيد من فرص العمل.

وأضاف: “مستعدون لنقل خبراتنا للأشقاء بجنوب السودان في مجالات إدارة المالية العامة، وتطوير منظومتي الضرائب والجمارك”.

وبين الوزير، أن منظومة الإجراءات الضريبية المميكنة الموحدة، تُعد ترجمة حقيقية لجهود دمج وتبسيط وميكنة إجراءات ربط وتحصيل الضرائب، على نحو دقيق يُراعى الخصوصية الفنية لكل ضريبة، ويعكس ما تضمنه قانون الإجراءات الضريبية الموحد من حقوق والتزامات على الممولين أو المكلفين، الذى يعتبر نقلة تشريعية غير مسبوقة.

وترتقى بمنظومة الإدارة الضريبية المصرية إلى مصاف الدول المتقدمة، من خلال بناء نظام رقمي متكامل، وإتاحة الخدمات للممولين أو المكلفين إلكترونيا دون الحاجة للذهاب إلى المأموريات.

وأشار إلى أن مصر استطاعت أن تكون من أوائل الدول بأفريقيا والشرق الأوسط في تطبيق منظومة الفاتورة الإلكترونية، التي تُمكننا من متابعة التعاملات التجارية بين الشركات من خلال التبادل اللحظي لبيانات الفواتير بصيغة رقمية، على نحو دفعنا لاستكمال مسيرة التحول الرقمي بالإطلاق التجريبي لمنظومة “الإيصال الإلكتروني” لمتابعة التعاملات التجارية بين الممولين والمستهلكين لحظيًا في كل منافذ البيع والشراء وتقديم الخدمات بكل أنحاء الجمهورية.

ولفت الوزير، إلى أن هناك دراسة أجريت بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي، سجلت نجاحنا في خفض متوسط زمن الإفراج الجمركي بنحو 50 في المائة بعد تطبيق المنصة الإلكترونية الموحدة للتجارة القومية “النافذة الواحدة” التي تربط كل الموانئ إلكترونيا، حيث تم استحداث المراكز اللوجستية للخدمات الجمركية، ونظام التسجيل المسبق للشحنات ACI بالموانئ البحرية، الذى سبقنا بتطبيقه العديد من دول العالم، والذي سيتم إطلاقه تجريبيا بالموانئ الجوية في 15 مايو المقبل.

مواضيع ذات صلة

11.4 مليار دولار تحويلات المغاربة العاملين بالخارج في 2022

Nesrine Bouhlel

النقد العربي يٌناقش الأطر التنظيمية لمخاطر المناخ والتمويل الأخضر

Nesrine Bouhlel

مصر تُخطط لتحصيلها 1.5 و2.8 مليار دولار من إصدار أول صكوك سيادية

Nesrine Bouhlel