البنوك السعودية ستظل صامدة وسط الوباء

بنوك عربية

قال تقرير تحليل القطاع المصرفي السعودي KPMG للربع الثالث من عام 2020، أن تمويل الرهن العقاري للبنوك السعودية يواصل تسجيل نمو كبير للمرة الأولى.

قال تقرير تحليل القطاع المصرفي السعودي KPMG للربع الثالث من عام 2020، أن تمويل الرهن العقاري للبنوك السعودية يواصل تسجيل نمو كبير للمرة الأولى.

ويشهد القطاع المصرفي، مجموعة من التغييرات التنظيمية، بما في ذلك إصلاحات ضريبة القيمة المضافة (VAT) وإضفاء الطابع المؤسسي على ضريبة المعاملات العقارية (RETT).

وسجلت KPMG هذه الملاحظات في أحدث تقاريرها “نبض البنوك”، وهي سلسلة من التقارير الفصلية، التي تسلط الضوء على آخر التطورات في القطاع المصرفي في المملكة بعد إفصاح البنوك المدرجة عن البيانات المالية للربع الثالث من عام 2020.

وأضاف التقرير، أنه كانت مساحة الإقراض في القطاع المصرفي السعودي مليئة بالنمو المستمر في تمويل الرهن العقاري في جميع أنحاء بيئة Covid-19، وإنه تأييد للطلب على الإسكان في البلاد وشهادة على إجراءات الدعم الحكومي”.

ووفقا لأحدث الإحصاءات المتاحة، ارتفعت مستويات ملكية المنازل بنسبة تزيد عن 50٪ والتي تم تحديدها سابقا كنقطة فارقة بحلول نهاية السنة المالية 2020 كجزء من رؤية 2030 وفي جوهرها ، شهدت سجلات قروض الرهن العقاري في جميع القطاعات المصرفية فترة نمو ثنائي الرقم خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2020.

ولقد رحب مشترو العقارات بالتجزئة بالتخفيض التدريجي لمعدل الضريبة من 15٪ إلى 5٪ ،باعتباره مكونا غير قابل للمطالبة به من تكلفة الشراء بشكل عام وإذا كانت هذه الاتجاهات السابقة تمثل الربع الأخير ، فعندئذ نشهد تقديم RETT وعمليات البيع في نهاية كل عام، فمن المحتمل جدًا أن ينتهي القطاع المصرفي بشكل عام السنة المالية 2020 دون تأثير كبير على الربحية.

وساهم النمو الإجمالي للقروض، في زيادة إجمالي الأصول بنسبة 9.8٪ منذ ديسمبر 2019 لتصل إلى 716.17 مليار دولار كما ارتفعت قاعدة ودائع العملاء خلال نفس الفترة بنسبة 5.7٪ لتغلق عند 509.80 مليار دولار.

وانخفض صافي الربحية الإجمالية بنسبة 6٪ لفترة التسعة أشهر، باستثناء انخفاض قيمة الشهرة في بنك ساب، مقارنة بالفترة المماثلة من العام المالي 2019، ويرجع ذلك أساسا إلى ارتفاع خسائر الائتمان المتوقعة البالغة 3.19 مليار دولار أمريكي – بزيادة سنوية قدرها 41٪. في الوقت الحاضر، لا تزال عملية تقدير الخسائر تشكل تحديا للبنوك في ظل عدم وجود “أيام تجاوز تاريخ الاستحقاق (dpd) الدعم” للمرافق الخاضعة لعطلة السداد والمعلومات النوعية المفيدة للمقترضين بشكل عام.

وبصرف النظر عن الجهود السائدة نحو تحمل العميل؛ عنصر رئيسي آخر يجمع الزخم السريع في هذا القطاع هو جانب الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، في إشارة إلى ثلاثة عوامل مركزية في قياس الاستدامة والأثر المجتمعي للأعمال.

وأوضح التقرير: “نتوقع أن الربع الأخير من هذا العام المليء بالأحداث بالفعل من المرجح أن يكون رابطا لعدة مواضيع متباينة وفي المخطط العام للأشياء، سيعتمد الإغلاق على المثابرة المستمرة ومرونة القطاع على أساس التدابير التي اتخذتها بالفعل كل البنك المركزي السعودي (ساما) والبنوك الفردية”.

وتابع: “لقد لاحظنا جهودًا متعددة تجاه قدرة العملاء على التحمل في الجزء الخلفي من قاعدة رأس المال القوية وهيكل التمويل لهذه الصناعة ولا نتوقع عرضًا مختلفًا لبقية العام”. 

منشورات ذات علاقة

100 مليون دولار من البنك الدولي لألبان اليمن

98 مليون دولار من الإفريقي للتنمية لمشروع الربط الإقليمي

النقد الدولي يشيد بالإصلاحات الإقتصادية للكونغو الديمقراطية