بنوك عربية
توقعت وكالة “ستاندرد آند بورز جلوبال” للتصنيفات الائتمانية، أن يتواصل الضغط على الأداء المالي للبنوك السعودية خلال العام الجاري 2021، امتدادا لضغوط العام الماضي، مشيرة إلى أن انخفاض أسعار الفائدة وارتفاع تكلفة المخاطر بسبب جائحة كورونا، يعزز هذا التوقع.
وذكرت الوكالة في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن تكلفة المخاطر خلال العام الجاري 2021 ستبقى مرتفعة، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تصل إلى نحو 140 نقطة اساس، من نحو 80 نقطة اساس في العام 2019، و138 نقطة خلال 2020.
مبينة أنه من المتوقع البدء في العودة إلى الوضع الطبيعي تدريجيا اعتبارا من العام المقبل 2022، وظهور نتائج لقاحات فيروس كورونا، وتراجع الإصابات بالفيروس.
وأشار التقرير، إلى أن البنوك السعودية أظهرت بعض المرونة، بفضل دعم البنك المركزي والاعتماد الأدنى على التمويل الخارجي.
ورجح أن تكون البنوك السعودية عرضة لثلاثة مخاطر رئيسية من ضمن 15 دولة ناشئة تواجه نفس المخاطر خلال 2021، يتمثل أبرزها في التدهور المتوقع في مؤشرات جودة الأصول، مع رفع تدابير التحمل التنظيمي.
وذكر أن الخطر الثاني، هو البيئة الجيوسياسية المتقلبة أو الشك بشأن السياسة المحلية، بينما الخطر الثالث هو التعرض للحركات المفاجئة في تدفقات رأس المال.
وتوقع التقرير أن تحافظ البنوك السعودية التي تتمتع بأساسيات ائتمانية سليمة، على إمكانية وصول جيدة إلى أسواق رأس المال الدولية، نظرا لانخفاض أسعار الفائدة بشكل استثنائي في العديد من الأسواق المتقدمة.
وتأثرت السعودية – أكبر اقتصاد في المنطقة العربية – جراء تراجع أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيسي للبلاد، مقارنة بمستوياته منتصف عام 2014 عقب تفشي جائحة كورونا.
كما تضررت أرباح المصارف السعودية جراء تفشي فيروس كورونا عالميا، وحظر التجول في البلاد، الذي أوقف معظم الأنشطة الاقتصادية، والطلب على التمويل، بجانب تأجيل الحكومة لسداد أقساط قروض الشركات والأفراد.