بنوك عربية
خلص تقرير حديث لمجموعة البنك الدولي إلى أن الاقتصاد الليبي سيتعافى جزئيا في العام الجاري من حالة الركود التي أصابته في العام 2020.
ورجح تقرير البنك الدولي نمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 67 في المائة بالقيمة الحقيقية في عام2021، مع بقاء إنتاج النفط والغاز المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي في العام نفسه.
وفي التقرير الدولي حول ليبيا، كشف البنك الدولي أن إنتاج النفط سيساعد على ارتفاع أسعار النفط العالمية على دعم الانتعاش العام في إنتاج النفط، مما يؤدي إلى زيادة الاستهلاك والاستثمار الحكوميين، ويساند بدوره في تعافي الاستهلاك الخاص. وسيظل النمو في القطاع غير النفطي ضعيفا ومتعثرا بفعل استمرار الصراع، وسوء توفير الخدمات، بما في ذلك الكهرباء، والآثار المستمرة لجائحة كوفيد-19.
وأفاد التقرير الذي صدر في ربيع 2021 كيف سجل الاقتصاد الليبي طوال الجزء الأكبر من العام السابق أسوأ أداء له في الأعوام الأخيرة فقد تسبب الحصار الذي دام تسعة أشهر بداية من يناير/كانون الثاني 2020 إلى خفض إنتاج النفط الخام في ليبيا إلى أقل من سدس مستوياته في عام 2019، وهو أسوأ أداء شهري منذ اندلاع الصراع الأخير.
وأكد جيسكو هينتشيل المدير القُطري للمغرب العربي ومالطة بمجموعة البنك الدولي “أن ليبيا تواجه تحديات اقتصادية هائلة، وتحتاج بشكل مُلحّ إلى مؤسسات موحدة وحوكمة رشيدة، وإرادة سياسية قوية، وإصلاحات طال انتظارها كثيرا”.
وقال جيسكو هينتشيل”لقد مر الشعب الليبي بالكثير من المحن. وشهدت البيئة الأمنية والسياسية بوادر تحسن في الآونة الأخيرة. ولن يكون طريق المستقبل سلسا، لكنه يعطي الأمل في السلام والاستقرار والتنمية”.