هل يؤثر هبوط الاحتياطي الأجنبي السعودي على ربط الريال بالدولار؟

بنوك عربية

فسر فهد المبارك محافظ البنك المركزي السعودي، التراجع الأخير لاحتياطيات النقد الأجنبي، بالفجوة الفجوة الزمنية بين مدفوعات الواردات ودخل الصادرات.

وهبط صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي، بنحو ثمانية مليارات دولار عنه قبل شهر إلى 436 مليار دولار في أبريل، مسجلا أقل مستوى فيما يزيد على عشر سنوات، ثم عاود التراجع في مايو بحسب أحدث بيانات البنك المركزي، إلى حوالي 433 مليار دولار.

وقال المبارك لـ”رويترز”: “هبوط الاحتياطيات الشهرين الماضيين يرجع بصفة أساسية إلى تمويل انتعاش الطلب على الواردات التي تضررت من الجائحة، في حين يؤدي تقدم أو تأخر دخل النفط من الضرائب والتوزيعات لشيء من التذبذب في مستوى احتياطيات البنك المركزي”.

وبدا التراجع مفاجئا في ضوء تعافي أسعار النفط ويقول بعض المحللين إنه قد يكون مرتبطا بتحويلات إلى صندوق الثروة السيادي، صندوق الاستثمارات العامة، الذي تلقى العام الماضي 40 مليار دولار من الاحتياطيات لتمويل استثمارات.

وأوضح المحافظ في بيان لـ”رويترز” أن: “انتعاش أنشطة الاستيراد التي سجلت مستوى متدنيا في مايو 2020، سبق تعافيا في قيمة الصادرات هذه التغيرات متوقعة في ظل التداعيات الاقتصادية الاستثنائية على مدى 18 شهرا مضت مع عودة الظروف الاقتصادية لتقترب أكثر من وضعها الطبيعي”.

ولا يكشف البنك المركزي عادة عن أسباب التغير في مستوى صافي الأصول الأجنبية، والتي تعتبر مقياسا لقدرة ربط عملة المملكة بالدولار الأمريكي.

وأشار إلى أنه عند مستوى 433 مليار دولار، تزيد الاحتياطيات كثيرا عما تحتاجه الرياض لحمايه ربط العملة، لكن نوبات انخفاض أسعار النفط في السنوات القليلة الماضية أضرت بالريال السعودي في أسواق التعاملات الآجلة مع مراهنة المستثمرين على أن المملكة قد تضطر في نهاية المطاف إلى خفض قيمة عملتها.

منشورات ذات علاقة

المركزي البحريني يؤكد استقرار القطاع المالي بضغوط الحرب

المركزي الإماراتي يحصد جائزة إدارة المخاطر لعام 2026

الجزيرة السعودي يجمع 1.46 مليار ريال من طرح صكوك