بنوك عربية
توقعت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، أمس الثلاثاء أن تشهد سوق الصكوك العالمية زخما على المدى الطويل بدعم من المصدرين الجدد ومعدلات الاختراق المنخفضة لهذه الأداة المالية، كما أن سوق الصكوك كانت قوية خلال الأشهر الستة الماضية من العام الجاري، وتلت الإصدار القياسي للصكوك لعام الماضي.
وأفاد أشرف مدني، نائب الرئيس والمحلل الأول لدى موديز بأن اصدارات الصكوك ستظل ثابتة هذا العام، أو أقل قليلا من العام الماضي، إذ أن أسعار النفط المرتفعة ستقلل من الاحتياجات المالية السيادية لدول الخليج، موضحا أن موديز تتوقع أن يصل إجمالي طروحات الصكوك طويلة وقصيرة الأجل في العام الماضي بين 190 مليار دولار أمريكي و200 مليار دولار أمريكي، بعد المستوى القياسي في العام الماضي عند 205 مليار دولار أمريكي.
وبينت الوكالة في تقريرها أن تحسين الظروف الاقتصادية واحتياجات التمويل العالية سيدعم نشاط الإصدار في جنوب شرق آسيا، وستستمر ماليزيا في السيطرة على اصدارات الصكوك العالمية مع نشاط مقوم أساسا بالعملة المحلية.
ورجحت موديز أن يحافظ سوق الصكوك على اتجاه نموه الطويل بدعم من الوافدين الجدد، ومعدل الاختراق المنخفض، والمنتجات الإسلامية الجديدة المبتكرة، مثل الصكوك الخضراء والمستدامة.