S&P ترجح عودة أرباح بنوك الخليج لمستويات ما قبل الجائحة بنهاية 2022

بنوك عربية

رجحت وكالة “إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية” أن تصل أرباح معظم البنوك الخليجية إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 بحلول نهاية عام 2022 في ظل إرتفاع أسعار النفط وأسعار الفائدة؛ مما يدعم جدارتها الائتمانية.

وأكدت الوكالة، في تقرير لها أنه في النصف الثاني، من المتوقع أن نرى تحسنا ملحوظا في هوامش الفائدة لدى البنوك الإقليمية وزيادة يمكن إدارتها في تكلفة المخاطر، في ظل الآثار المستمرة لجائحة كوفيد-19 من خلال القروض التي استفادت من تدابير الدعم ومن ثم تمت إعادة هيكلتها.

وبينت وكالة التصنيف العالمية أن هذه العوامل مجتمعة ستنعكس إيجابا على أرباح البنوك الخليجية في عام 2022.

وأضافت: “في النصف الأول، تحسنت الهوامش بشكل طفيف في معظم الأنظمة المصرفية، حيث أعادت البنوك تسعير الأصول والمطلوبات بشكل تدريجي”. 

وتابعت: “من بين أكبر أربع أسواق خليجية، أظهرت البنوك الكويتية والسعودية أقوى أداء، حيث وصلت الأرباح إلى مستويات ما قبل الجائحة تقريبا، في حين أن البنوك القطرية والإماراتية تستغرق وقتا أطول قليلاً لكي تتعافى”.

وأكدت الوكالة إلى أنه من المرجح أن يوازن ارتفاع هوامش صافي الفائدة في النصف الثاني من العام ارتفاع تكلفة المخاطر؛ مما سيمكن البنوك من تحقيق أرباح أقوى هذا العام من عام 2021. 

كما لفتت إلى أنه من المرجح أن تستقر تكلفة المخاطر عند المستويات الطبيعية هذا العام، ويرجع ذلك جزئياً إلى تخصيص مخصصات كافية؛ لكن بعض القروض التي استفادت من تدابير الدعم قد تتحول إلى متعثرة. 

ونوهت وكالة التصنيف العالمية إنه مع ذلك، هناك عدم يقين بشأن ما يمكن أن تواجهه البنوك في عام 2023 في ظل توقعات بانخفاض أسعار النفط والمخاطر على النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

منشورات ذات علاقة

نمو مطرد في الائتمان والودائع البنكية بالمغرب في يناير

بنك فلسطين يتبرع بجهاز فحص السمع لحديثي الولادة

الرافدين العراقي يبدأ صرف رواتب متقاعدي آذار