أبوظبي الإسلامي الإماراتي يوقع على مبادئ الصيرفة المسؤولة

أبوظبي في 8 مايو / وام/     أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي، تعيينه كمصرف وكيل رئيسي لبرنامج صكوك الخزينة الاتحادية، الذي أطلقته الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال وزارة المالية بهدف إصدار صكوك متوافقة مع الشريعة الإسلامية وتحظى بموافقة الهيئة العليا الشرعية لدى مصرف الإمارات المركزي. وكانت الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات قد أصدرت برنامجًا لإصدار سندات خزينة تقليدية، وتقوم الآن بتقديم صكوك خزينة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.  وقد بدأ برنامج سندات الخزينة التقليدية في شهر أبريل من العام الماضي بمشاركة ستة بنوك محلية ودولية، بهدف بناء عوائد مقومة بالعملة المحلية. كما يوفر البرنامج للمستثمرين فرصة منخفضة المخاطر للاستثمار في العملة المحلية لفترات متوسطة وطويلة الأجل. وقال عبد القادر كنعاني، رئيس إدارة الخزينة في مصرف أبوظبي الإسلامي: "نفخر بالإعلان عن تعييننا وكيلاً رئيسياً لبرنامج صكوك الخزينة الاتحادية، حيث يعد توسيع نطاق البرناج ليشمل الصكوك المتوافقة مع أحكام الشريعة، الموافق عليها من قبل الهيئة العليا الشرعية، تطورًا مهمًا يسمح بتوفير المزيد من الخيارات للمستثمرين الذين يتطلعون إلى الاستثمار في المنتجات المالية من هذه الفئة بواسطة المصارف الإسلامية ومؤسسات التمويل الإسلامي ووفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة." وأضاف: " أن تعيينا كمصرف وكيل رئيسي أيضاً لبرنامج الصكوك الاتحادية سيتيح لنا أن نخصص صكوكاً لمتعاملي المصرف والمستثمرين المؤهلين في السوق الثانوية، ما يعزز مكانة المصرف كمؤسسة مالية رائدة في قطاع الصيرفة الإسلامية، كما سيدعم خططنا للنمو." ويعد تعيين مصرف أبوظبي الإسلامي وكيلاً رئيسياً لبرنامج صكوك الخزينة الاتحادية بمثابة شهادة على التزام المصرف بدعم نمو قطاه التمويل الإسلامي في دولة الإمارات وعلى مستوى المنطقة. كما سيوظف المصرف خبراته لتقديم حلول مالية مبتكرة للمستثمرين ومساعدتهم على الاستفادة من إمكانات التمويل الإسلامي وجعل الوصول له أكثر سهولة.  ومن المتوقع أيضًا أن يكون لهذا التعيين أثره الإيجابي على رفع مستوى جاذبية الاستثمار في الصكوك المتوافقة مع أحكام الشريعة لكل من المستثمرين المحليين والدوليين، بما يدعم جهود تطوير الأسواق المالية في دولة الإمارات وترسيخ مكانتها كمركز مالي رائد في المنطقة.  

بنوك عربية

وقعّ “مصرف أبوظبي الإسلامي”، على مبادئ الأمم المتحدة للصيرفة المسؤولة، وهي إطار عمل موحد لقطاع الصيرفة المستدامة، تم تطويره من خلال التعاون بين المصارف والبنوك في جميع أنحاء العالم و”مبادرة التمويل لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة”.

وتمثل هذه المبادئ الإطار الحاكم لضمان توافق إستراتيجيات المصارف والبنوك وممارساتها مع الرؤية التي حددها المجتمع لمستقبله ضمن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة واتفاقية باريس للمناخ.

وتلتزم المؤسسات المالية التي وقعت على المبادئ بتنفيذ إستراتيجيات الاستدامة الخاصة بها، والعمل على تعميم الاستدامة ودمجها في جوهر أنشطتها، ضمن مساعيها للبقاء في موقع الصدارة في قطاع التمويل المستدام.

وقالت لميا حريز، رئيسة قسم التواصل والحوكمة البيئة والاجتماعية والمؤسسية في مصرف أبوظبي الإسلامي: “يعد توقيعنا على مبادئ الأمم المتحدة للصيرفة المسؤولة خطوة مهمة تعزز التزامنا بالاستدامة والممارسات المصرفية المسؤولة.

وتهدف هذه المبادرة، التي تم تطويرها بالتعاون مع البنوك والمصارف حول العالم مع مبادرة التمويل لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إلى وضع المصرف في طليعة التحرك العالمي نحو النهوض بقطاع مصرفي مستدام”.

وأضافت: “تؤكد الجهود الجماعية، لكل الموقعين على المبادئ حول العالم، على التزامنا المشترك بمعالجة الأزمات الملحّة للكوكب وتحقيق أقصى قدر من التأثير الاجتماعي الإيجابي. ومعًا، سنبدأ رحلة غير مسبوقة، لتوجيه القطاع المصرفي نحو الاستدامة وإنجاز مستقبل إيجابي لكل من المجتمعات وبيئة كوكبنا”.

وبموجب هذه المبادئ، تعمل المؤسسات المالية الموقعة عليها، على تحديد وقياس الأثر البيئي والاجتماعي الناتج عن أنشطتها التجارية، ووضع وتنفيذ الأهداف ليكون لها تأثير أكبر، وتقديم تقارير علنية منتظمة عن التقدم الذي أحرزته. وتوفر المبادئ إطاراً واضحاً للموقعين لفهم المخاطر بشكل منهجي والاستفادة من الفرص الناشئة عن التحول إلى اقتصادات أكثر استدامة.

ويتولى الموقعون على المبادئ دوراً قيادياً، حيث يعملون على إثبات ما يمكن القيام به من خلال المنتجات والخدمات والعلاقات المصرفية لدعم وتسريع التغييرات اللازمة لتحقيق الرخاء المشترك لكل من الأجيال الحالية والمستقبلية، وبناء مستقبل مستدام لكل من المجتمعات والكوكب.

وتنضم هذه المؤسسات المصرفية أيضاً إلى أكبر مجتمع مصرفي عالمي يركز على التمويل المستدام، حيث تتم مشاركة أفضل الممارسات والعمل معاً على التوجيه العملي وتوفير الأدوات الرائدة التي تعود بالنفع على القطاع بوجه عام.

منشورات ذات علاقة

النقد الدولي يشيد بإقتصاد الجزائر

الجزائر المركزي ينظم مؤتمر شمال إفريقيا مع النقد الدولي

المغرب المركزي يعزز تواصله المؤسساتي باالأمازيغية