بنوك عربية
خلص مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) إلى أن متوسط عجز السيولة البنكية تفاقم بنسبة 8,47% إلى 147,65 مليار درهم مغربي، خلال الفترة من 06 إلى 12 فبراير الجاري 2025.
وبين المركز، في مذكرته الأخيرة “Fixed Income Weekly”، أن هذا التطور يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب المركزي لمدة 7 أيام بقيمة 4,68 مليار درهم إلى 64,4 مليار درهم مغربي.
ومن جهتها، قفزت توظيفات الخزينة مع تسجيل جار يومي أقصى قدره 12,8 مليار درهم، مقابل 12,2 مليار درهم خلال الفترة السابقة.
واستقر متوسط السعر المرجح عند 2,5 %، في حين ظل مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) عند 2,49 %.
من جهة أخرى، أورد المركز أنه من المرتقب أن يرفع بنك المغرب، خلال الفترة المقبلة، وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليحدد حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام في 67 مليار درهم مغربي.