بنك ظفار يطلق أول أسطول مركبات هجينة في القطاع المصرفي

بنوك عربية

أعلن بنك ظفار عن تحويل أسطول مركباته بالكامل إلى سيارات كهربائية هجينة، ليصبح بذلك أول مؤسسة مصرفية في السلطنة تتبنى هذا النهج المستدام، تماشياً مع أهداف رؤية “عُمان 2040” وتعزيزاً لريادته في الابتكار البيئي.

وتشمل المبادرة استبدال 25 مركبة تقليدية بسيارات هجينة عالية الكفاءة، حيث تسجل المركبات الجديدة انبعاثات لا تتجاوز 98 جراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، مقارنة بـ167 جراماً للمركبات السابقة، ما يمثل خفضاً بنسبة 41% في الانبعاثات.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تجنب أكثر من 76 طناً من انبعاثات الكربون سنوياً، وهو ما يعادل الأثر البيئي لزراعة 1900 شجرة.

وعلى مدى خمس سنوات، سيصل إجمالي التخفيض إلى حوالي 381 طناً من الانبعاثات، أي ما يعادل إزالة 83 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق لمدة عام كامل.

وأكد عمار عسكري، رئيس قسم تجربة الزبائن والاستدامة في بنك ظفار، أن “هذا التحول يعكس التزام البنك بالاستدامة العملية، حيث تمثل خفض الانبعاثات استثماراً في مستقبل عُمان”.

وأضاف أن “كفاءة المركبات الهجينة تثبت إمكانية الجمع بين الأداء التشغيلي المتميز والممارسات الصديقة للبيئة”.

تأتي هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية الشاملة للبنك في مجال الاستدامة، والتي جسدها مؤخراً في تقرير الاستدامة لعام 2024، حيث عزز مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) عبر كافة مستويات عملياته.

ويُعد التحول إلى المركبات الهجينة أحدث حلقات سلسلة مبادرات البنك لدعم الاقتصاد الأخضروالالتزام بأهداف اتفاقية باريس للمناخ.

كما يواصل البنك استثماراته في التمويل الأخضر وكفاءة الطاقة، معززاً بذلك مكانته كمؤسسة مالية رائدة تواكب تطلعات الزبائن والمستثمرين نحو الممارسات المستدامة، وتستبق أي تشريعات مستقبلية متعلقة بالانبعاثات الكربونية.

بهذه الخطوات، يؤكد بنك ظفار ريادته كمؤسسة مالية مستقبلية تقود التحول نحو الاستدامة، مع الحفاظ على قيمته المضافة لجميع أصحاب المصلحة.

منشورات ذات علاقة

لأول مرة منذ 15 عاماً.. الدولار النقدي يعود إلى ليبيا رسمياً

قطر والسودان المركزي يبحثان التعاون المشترك

70 مليون دولار للصحة بالسودان من الإفريقي للتنمية