سطو على بنك في المغرب.. وسرقة مليون درهم

بنوك عربية

شهدت مدينة جمعة السحيم التابعة لإقليم آسفي بالمغرب حادثة سطو مثيرة على أحد البنوك التابع لـ”بريد بنك”، في واقعة وُصفت إعلاميا بـ”الهوليودية” نظرا لجرأة منفذيها والطريقة غير التقليدية التي إعتمدوها، لتتحول إلى قضية رأي عام محلي.

ووفق المعطيات الأولية، لجأ الجناة إلى حفر ثقب في الجدار الخلفي لمبنى البنك، ما مكنهم من التسلل إلى الداخل بعيدا عن أعين الحراس وكاميرات المراقبة المثبتة في الواجهة الأمامية.

هذه الطريقة غير المعتادة أثارت كثيرا من التساؤلات عن درجة التخطيط المسبق للعملية، خصوصا وأنها بدت أشبه بمشاهد مقتبسة من أفلام الجريمة والسطو العالمية.

وبمجرد دخولهم، تمكن اللصوص من الإستيلاء على مبالغ مالية مهمة قُدرت -وفق مصادر محلية- بنحو مليون درهم مغربي (نحو 100 و10 آلاف و171 دولار أميركي)، ما يجعلها من أكبر عمليات السطو التي عرفتها المنطقة في الأعوام الأخيرة.

استنفرت الحادثة مختلف الأجهزة الأمنية بالإقليم، وعلى رأسها مصالح الدرك الملكي، التي سارعت إلى فتح تحقيق عاجل في ظروف وملابسات الجريمة. وقد باشرت فرق متخصصة في جمع الأدلة والآثار من مكان الحادث، بما فيها أخذ البصمات وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالوكالة.

كما طُوق المكان ساعات لمنع العبث بمسرح الجريمة، في وقت كثفت فيه السلطات جهودها في تعقب المشتبه بهم.

وأثارت العملية موجة إستياء السكان المحليين، الذين طالبوا بتشديد إجراءات الحراسة وتزويد البنوك بأنظمة إنذار أكثر تطورا، لتفادي تكرار مثل هذه الجرائم.

ولا تزال هوية منفذي السطو مجهولة، بينما أشارت مصادر أمنية لصحف محلية إلى أن البحث جارٍ لفك خيوط القضية، وأن التحقيقات تتجه نحو إحتمال تورط شبكات إجرامية منظمة تقف وراء العملية.

منشورات ذات علاقة

أسعار العملات الأجنبية تتقلب أمام الجنيه السوداني

ليبيا المركزي يتيح رابط حجز ليبيا المركزي 4000 دولار 2026

صندوق القروض يتيح 50 مليون دينار لبنوك الجزائر