بنوك عربية
حذّر البنك الوطني الجزائري (BNA) من إنتشار إعلانات توظيف مزيفة نُشرت عبر مواقع إلكترونية وصفحات على شبكات التواصل الإجتماعي، تُنسب زورًا إلى البنك وتدّعي فتح مسابقات للتوظيف في عدّة ولايات.
وأوضح البنك، في بيان رسمي، أن كل عمليات التوظيف تتم حصريًا عبر القنوات الرسمية، ولا سيما الموقع الإلكتروني للمؤسسة وصفحاتها الموثقة على المنصّات الرقمية، مؤكدًا أنه لم يُطلق مؤخرًا أي حملة توظيف جديدة.
ودعا البنك المواطنين إلى توخّي الحذر من هذه الإعلانات المشبوهة، التي تهدف إلى الاحتيال أو جمع بيانات شخصية بطرق غير قانونية، مشددًا على أن أيّ تعامل أو مراسلة خارج الإطار الرسمي لا تُلزم البنك بأي شكل من الأشكال.
كما أكّد البنك الوطني الجزائري أنه سيعمل بالتعاون مع السلطات الأمنية المختصة لتعقّب مروّجي هذه الإعلانات واتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحقّهم، حفاظًا على سمعة المؤسسة وحماية المواطنين من عمليات النصب.
تنامي الاحتيال الإلكتروني
وتشهد البلاد في الآونة الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في عمليات الاحتيال الإلكتروني، ما دفع السلطات إلى تعزيز الرقابة والتحسيس بخطورة الظاهرة.
وفي هذا السياق، أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري حملة توعوية واسعة للتحذير من مخاطر الاحتيال الإلكتروني.
وتهدف الحملة إلى تنبيه المواطنين من التفاعل مع الرسائل أو المواقع المشبوهة التي تستهدف سرقة بياناتهم الشخصية والمالية.
وشددت مصالح الأمن على ضرورة التأكد من هوية الجهات المرسلة قبل مشاركة أي معلومات أو رموز تحقق.
رسائل احتيالية باسم البنوك
وأوضحت الشرطة أن العديد من المواطنين تلقّوا رسائل مزيفة تنتحل صفة مصالح البريد أو البنوك، تطلب منهم تحديث بياناتهم عبر روابط وهمية.
وتسعى هذه الرسائل إلى الحصول على رموز التحقق (OTP) ما يؤدي إلى سرقة الحسابات البنكية أو البريدية للمستخدمين.
وفي السياق ذاته، نبّهت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية المواطنين من روابط يتم تداولها عبر تطبيقات المحادثة ومواقع التواصل.
ودعت الوزارة إلى تجاهل هذه الرسائل المشبوهة وعدم فتح أي روابط مجهولة المصدر.