بنوك عربية
أعلن بنك “بي.إن.بي باريبا” BNP Paribas الفرنسي أنه لم يُدرج أي مخصصات مالية في نتائجه الخاصة بالربع الثالث من العام المالي الجاري 2025، والمتعلقة بالدعاوى القضائية المرفوعة ضده في الولايات المتحدة بشأن أنشطة سابقة ذات صلة بالسودان.
وأوضح البنك، في بيان مقتضب، أن الإجراءات القانونية لا تزال قيد المتابعة أمام المحاكم الأميركية، مشيرًا إلى أنه يتعاون بشكل كامل مع السلطات القضائية، وأنه “يتخذ جميع الخطوات اللازمة للدفاع عن موقفه وفق القوانين المعمول بها”.
وكانت محكمة أميركية قد أصدرت حكمًا أوليًا يُحمّل البنك مسؤولية محتملة عن تعاملات مالية سابقة تمّت خلال فترة العقوبات المفروضة على السودان، وهو ما دفع البنك إلى تقديم طعن قانوني رسمي ضد القرار.
وأضاف البيان أن “المسار القضائي لا يزال في مراحله المبكرة”، مؤكدًا أن البنك لا يتوقع أي تأثير مادي مباشر على وضعه المالي أو سيولته في الوقت الراهن.
وأصدرت إحدى المحاكم الأميركية حكمًا يقضي بتغريم أحد البنوك الدولية الكبرى “بي.إن.بي باريبا” BNP Paribas، أكبر بنك فرنسي، حوالي 21 مليون دولار أمريكي بعد ثبوت تورطه في تنفيذ معاملات مالية مخالفة لأنظمة العقوبات في السودان خلال الأعوام السابقة.
وتراجعت أسهم مصرف “بي إن بي باريبا” BNP Paribas، وهو الأكبر في فرنسا، بأكثر من سبعة في المائة في تعاملات يوم الإثنين الموافق لـ 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد حكم قضائي في الولايات المتحدة حمّله مسؤولية فظاعات ارتُكبت في السودان.
وتقدم بنك “بي.إن.بي باريبا” BNP Paribas بطعن رسمي ضد حكم صادر عن محكمة أمريكية في قضية مدنية مرتبطة بتعاملات مالية تخص السودان.
ويُعتبر “بي.إن.بي باريبا” أحد أكبر المصارف الأوروبية، وسبق أن واجه في عام 2014 غرامة مالية قياسية بلغت نحو 8.9 مليارات دولار أمريكي بسبب انتهاكات مشابهة لعقوبات أميركية على دول أخرى.