بنوك عربية
تعد أسعار الفائدة من أبرز أدوات السياسة النقدية التي تحدد تكلفة التمويل وحركة الاستثمار في الاقتصاد المحلي، وهو ما يجعل قرارات البنك المركزي العُماني بشأنها مؤشرًا مهمًا لاتجاهات السوق.
وخلال النصف الثاني من عام 2025، خفض البنك سعر اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) ثلاث مرات متتالية، لينتقل من 5% إلى 4.75% في سبتمبر، ثم إلى 4.5% في أكتوبر، قبل أن ينهي العام عند 4.25% في ديسمبر، “وفق تقرير صادر عن موقع مباشر”.
وتهدف هذه الخطوات إلى تعزيز السيولة وخفض تكاليف التمويل المحلي، مع الحفاظ على ربط الريال بالدولار.
وتشير البيانات إلى استمرار نمو الائتمان لدى البنوك حتى أكتوبر، بما يعكس انتقال أثر السياسة النقدية إلى الاقتصاد الحقيقي.
وبحسب مراجعة صندوق النقد الدولي لعام 2025، من المتوقع أن يستمر التيسير التدريجي خلال عامي 2025 و2026، مع خفض إضافي للفائدة إذا استمرت الضغوط الانكماشية العالمية وتباطؤ النمو المحلي.
ويرى الصندوق أن هذه السياسة تستهدف دعم السيولة المصرفية، تعزيز الإقراض للقطاع الخاص، وتحفيز الاستثمار في القطاعات غير النفطية، مع ترجيح وصول سعر الريبو إلى نحو 4% بحلول منتصف 2026، بما ينسجم مع دورة التيسير الأمريكية ويحافظ على استقرار سعر الصرف.