بنوك عربية
أعلن البنك المصري لتنمية الصادرات عن توقيع بروتوكول تعاون مع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بهدف دعم التوسع والتطوير وزيادة الصادرات في مختلف محافظات الجمهورية.
ووقّع البروتوكول كل من أحمد جلال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك المصري لتنمية الصادرات، وباسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، بحضور عدد من قيادات الجانبين.
ويستهدف الاتفاق إتاحة خدمات تمويلية وتدريبية متكاملة لرواد الأعمال وأصحاب المشروعات، عبر الاستفادة من شبكة فروع البنك والجهاز، بما يسهم في رفع القدرات التنافسية للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتمكينها من دخول الأسواق الخارجية وزيادة مساهمتها في الصادرات المصرية.
ويتضمن التعاون تقديم حزمة تمويلية عبر البنك المصري لتنمية الصادرات، تشمل تمويلات بالجنيه المصري لدعم رأس المال العامل والتوسع داخل السوق المحلي، إضافة إلى تمويلات بالعملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار الأمريكي، لتمويل مستلزمات الإنتاج والأنشطة المرتبطة بالتصدير. كما يشمل برامج تدريب وتوعية بالتعاون مع نادي المصدرين Export Club التابع للبنك، لرفع كفاءة المشروعات في مجالات التصدير والتسويق الدولي وبناء العلامات التجارية.
وقال أحمد جلال إن البروتوكول يمثل خطوة عملية لتعزيز دور المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في الاقتصاد الوطني، من خلال دعم تحولها إلى كيانات قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا استمرار البنك في تنفيذ استراتيجيته الداعمة للشمول المالي والتنمية المستدامة عبر شراكات فعالة تجمع بين الخدمات المالية وغير المالية.
وأوضح باسل رحمي أن التعاون يشمل إعداد استراتيجية مشتركة لدعم وتنمية الصادرات المصرية، ومساندة أصحاب المشروعات في تطوير منتجاتهم والتوسع في الأسواق الدولية، خاصة المشروعات الصناعية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لفتح أسواق جديدة وزيادة تنافسية المنتج المصري.
وأضاف أن البروتوكول يضع إطارًا لاتفاقيات تعاون مستقبلية، تستهدف إتاحة منظومة تمويل متكاملة للمشروعات في مختلف القطاعات الإنتاجية، مع التركيز على دعم رأس المال العامل، والتوسع المحلي، وتمويل عمليات التصدير ومستلزمات الإنتاج.
وأشار إلى أن البنك المصري لتنمية الصادرات أطلق منصة Export Club، التي تتيح للمصدرين التواصل مع شركاء دوليين، والمشاركة في المعارض العالمية، والاستفادة من تقييمات وفرص تسويقية تساعدهم على التوسع الإقليمي والدولي.