بنوك عربية
اختتم بنك وربة النسخة السادسة من برنامجه التدريبي «رواد 6.0» بتتويج الفريق الفائز خلال الحفل الختامي الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن، بعد ثمانية أسابيع من التدريب المكثف الذي استهدف تطوير مهارات الطلبة الجامعيين في المجالات الاقتصادية والتقنية، وتحفيزهم على ابتكار حلول مالية مستقبلية تحت إشراف خبراء من مركز دبي المالي العالمي.
وشهد اليوم النهائي للبرنامج عرض المشاريع الطلابية في جامعة كوين ماري، حيث قدم المشاركون نماذج أولية لأفكارهم أمام لجنة تحكيم تضم قيادات من بنك وربة وخبراء في الابتكار والتمويل، في تجربة وفرت لهم منصة دولية لصقل مهاراتهم وتعزيز ثقتهم وقدرتهم على المنافسة في بيئات عمل عالمية.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة والخزانة أنور الغيث أن البرنامج يمثل محطة استراتيجية لإعداد جيل جديد من المبتكرين، مشيراً إلى التطور الملحوظ في قدرات المشاركين خلال فترة التدريب، وتحولهم من التركيز الأكاديمي إلى امتلاك أدوات الابتكار وتطوير حلول مستدامة تلبي احتياجات المستقبل.
واعتبر الغيث أن «رواد» أصبح ركيزة أساسية في بناء اقتصاد معرفي قادر على جذب الاستثمارات وتطوير الصناعات التقنية، مجسداً رؤية البنك «لنملك الغد».
وتعكس النسخة السادسة من البرنامج تطوره من مبادرة داخلية لتنمية موظفي البنك إلى منصة إقليمية تستقطب نخبة من الطلبة الكويتيين والخليجيين الدارسين في الجامعات الأوروبية، حيث شارك هذا العام 25 طالباً من الكويت والسعودية والبحرين وعُمان، يدرسون تخصصات متقدمة تشمل التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وجاءت الشراكة مع «Innovation Hub» التابع لمركز دبي المالي العالمي لتعزز القيمة العلمية للبرنامج، من خلال توفير إشراف دولي متخصص، وإتاحة الفرصة للطلاب للتفاعل مع شركات ناشئة ومؤسسات مالية وخبراء تقنيين، ما أسهم في توسيع شبكة علاقاتهم المهنية وتطوير مشاريع قابلة للتطبيق.
وتضمن البرنامج محاور تدريبية متقدمة شملت الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المصرفية، أساسيات البرمجة، أخلاقيات التكنولوجيا والأمن السيبراني، إضافة إلى مهارات ريادة الأعمال والعمل التعاوني.
وفاز بالجائزة فريق مكوّن من خمسة طلاب هم: سليمان المخيزيم، يوسف العقيل، عبدالعزيز الزنكي، خالد المزيدي، وبدر العنزي، عن مشروع مبتكر في مجال التكنولوجيا المالية.
وأكد أعضاء الفريق أن مشاركتهم في «رواد 6.0» كانت تجربة مفصلية أسهمت في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على العمل الجماعي، معتبرين الفوز دليلاً على قدرة الشباب الخليجي على قيادة الابتكار العالمي.