وول ستريت تتراجع بهبوط أسهم بنوك

بنوك عربية

تراجعت الأسهم لليوم الثاني على التوالي في بورصة وول ستريت مع انخفاض أسهم بنك أوف أمريكا وويلز فارجو بعد إعلان الأرباح، ويحلل المتداولون مجموعة جديدة من نتائج الأرباح للربع الرابع.

وانخفض مؤشر إس آند بي 0.56%، وخسر داو جونز الصناعي 0.10%، وتراجع مؤشر ناسداك 0.98%.

وتراجعت أسهم بنك «ويلز فارجو» 2% بعد أن سجلت الشركة إيرادات أقل من المتوقع للربع الرابع.

في المقابل، ارتفعت أسهم سيتي غروب بأكثر من 1% بعد أن تجاوزت نتائج الشركة للربع الرابع التوقعات.

واستمرت العقود الآجلة للأسهم في الانخفاض، حتى بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 2025، والتي جاءت متأخرة.

وسجلت أسهم جي بي مورغان تشيس إنخفاضا بأكثر من 4% بعد أن جاءت رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية للربع الرابع مخيبة للآمال وتأثرت أسهم غولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا.

واستمرت هجمات ترامب على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وسط مخاوف متزايدة بشأن استقلالية البنك المركزي، في ظل إجراء وزارة العدل تحقيقاً جنائياً مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي.

ووفقاً لبول ميكس، رئيس قسم أبحاث التكنولوجيا في فريدوم كابيتال ماركتس، قد بدأت أسعار الأسهم تعكس التأثير المحتمل لمطالب ترامب، وقال: «هذه تداعيات للتهديد الذي طال رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول وأرباح البنوك، والتي تتأثر سلباً بحديث الشركات عن تحديد سقف لأسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10%.. إنه مجرد قلق لا داعيَ له».

وأضاف ميكس أن الانخفاض الذي حدث الثلاثاء الموافق لـ 13 يناير/ جانفي 2026من المرجح أن يوفر «بعض فرص الشراء الجيدة» قبل الإعلانات القادمة من شركات الحوسبة السحابية حول توجيهاتها لعام 2026 وخطط الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي.

منشورات ذات علاقة

808 مليون دولار الإيرادات النفطية الليبية حتى اليوم

برقان الكويتي يعين 200 موظف لدعم الكفاءات الوطنية

ليبيا المركزي يلغي ضريبة مبيعات النقد الأجنبي