بنوك عربية
أصدرت الجمعية المهنية للبنوك الموريتانية بيانًا توضيحيًا ردّت فيه على الدعوات المتداولة للتوقف عن العمل اليوم الأربعاء الموافق لـ 28 يناير الجاري، الصادرة عن ما يُعرف بـ«تجمع نقاط التحويل الرقمي في موريتانيا».
وأوضحت الجمعية، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه العملاء وحرصها على تنوير الرأي العام، أنها لا تربطها أي صلة من قريب أو بعيد بهذا التوقف، مؤكدة أن القرار اتُّخذ بشكل أحادي ودون أي تشاور أو تنسيق مسبق مع الهيئات البنكية المعنية، معتبرة أن مثل هذه الخطوات تعرقل مسار الإصلاح بدل أن تدعمه.
وبيّنت الجمعية أن دور «نقاط التحويل الرقمي» يظل محصورًا، وفق التفاهمات والتنظيمات المعمول بها، في تقديم خدمات السحب والإيداع فقط، مشددة على أن أي محاولة لفرض شروط خارج هذا الإطار أو التنصل من الالتزامات المهنية المتفق عليها تُعد خروجًا عن روح التعاون التي تأسست عليها العلاقة مع القطاع البنكي.
وفي السياق ذاته، طمأنت الجمعية كافة المواطنين والمتعاملين بأن هذه الدعوات لن يكون لها أي تأثير على السير الطبيعي للنشاط المصرفي الرقمي الوطني، مؤكدة أن:
- جميع وكالات البنوك الوطنية وفروعها والنقاط التابعة لها ستواصل عملها بشكل عادي في مختلف أنحاء البلاد.
- التطبيقات البنكية الرقمية ستظل تعمل دون انقطاع، بما يتيح للعملاء إجراء تحويلاتهم ومعاملاتهم المالية بأمان وسلاسة.
وأكدت الجمعية المهنية للبنوك الموريتانية التزامها الكامل بحماية حقوق الزبائن وضمان استمرارية وانسيابية الخدمات المالية في جميع الظروف، واضعة مصلحة المواطن في صدارة أولوياتها.
نص البيان: