بنوك عربية
يعتزم بنك الاستثمار المصري “زيلا كابيتال” تأسيس وجود تشغيلي له في المغرب خلال النصف الثاني من عام 2026، مما يمثل مرحلة جديدة في استراتيجيته للتوسع الإقليمي في أفريقيا والشرق الأوسط. وقد أكد هذا الإعلان مصطفى الشنطي، الشريك الإداري ورئيس قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية في البنك.
وبهذه المناسبة، قال الشنطي: “هناك سوق جديدة نعتزم التوسع فيها، وهي المغرب ومن المتوقع أن يتم ذلك في النصف الثاني من عام 2026”.
وقد رسخ “زيلا كابيتال” مكانته كشركة متخصصة في الاستشارات المالية، ودعم الاكتتابات العامة الأولية، وعمليات الاندماج والاستحواذ، وإدارة الأصول. وخلال الأعوام القليلة الماضية، وسّع البنك عملياته لتشمل أسواقا إقليمية رئيسية، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة وكينيا، وهو يخطط حاليا لإطلاق أنشطته في المملكة العربية السعودية.
وقد برز المغرب كسوق استراتيجية لـ”زيلا كابيتال” نظرا لنمو نشاطه الاقتصادي، واستقرار إطاره التنظيمي، وإمكاناته الاستثمارية الواعدة. ويأتي اهتمام البنك بالمغرب في ظل ظروف اقتصادية إقليمية مواتية.
و من المتوقع أن تعزز المبادرات الكبرى المرتبطة باستعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سيشارك المغرب في استضافتها، الاستثمارات العامة والخاصة على حد سواء، مما سيخلق طلبا على خدمات الاستشارات المالية المتخصصة.
ويتوقع بنك زيلا كابيتال أن تتيح هذه الاستثمارات فرصا في مجالات مثل تمويل الشركات، وهيكلة المشاريع، والاستشارات المتعلقة بالديون، والاستشارات الاستراتيجية. وتمكن خبرة البنك الإقليمية، لا سيما في المعاملات العابرة للحدود وجمع رؤوس الأموال، من دعم الشركات المغربية والمستثمرين الأجانب الراغبين في المشاركة في السوق المغربية المتنامية.
ويعكس توسع زيلا كابيتال في المغرب اتجاها أوسع نطاقا بين بنوك الاستثمار الإقليمية الساعية إلى اقتناص الفرص في الأسواق المالية الناشئة في شمال إفريقيا. ويُنظر إلى المغرب، باقتصاده المتنوع، وحوكمة الشركات المُحسنة، وتطوير البنية التحتية، بشكل متزايد كبوابة للاستثمار في المغرب العربي ومنطقة جنوب الصحراء الكبرى.
ومن خلال ترسيخ وجوده المحلي، لا يهدف زيلا كابيتال إلى تقديم الخدمات الاستشارية فحسب، بل يهدف أيضا إلى تعزيز الشراكات الإقليمية، وتسهيل تدفقات رؤوس الأموال، والمساهمة في قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية في المغرب.