بنوك عربية
توج بنك الإسكان العُماني بجائزة الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي لعام 2025 عن برنامج «إسكان» بوصفه أفضل مؤسسة في التطوير الرقمي، كما نال الرئيس التنفيذي موسى بن مسعود الجديدي جائزة أفضل قائد في إدارة التحول الرقمي والتغيير.
وجاء التكريم خلال حفل نظمته وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في مركز عُمان الدولي للمعارض والمؤتمرات، برعاية الدكتور سعيد بن محمد الصقري.
يمثل هذا التتويج اعترافاً بالدور المتقدم الذي يؤديه البنك في تحديث منظومة التمويل الإسكاني المدعوم، وتسريع التحول الرقمي في الخدمات الحكومية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 نحو حكومة رقمية متكاملة.
وقد أحدث برنامج «إسكان» منذ إطلاقه نقلة نوعية في آلية تمرير طلبات التمويل للمواطنين المدرجين في قوائم الانتظار، عبر شراكات واسعة مع البنوك المحلية التقليدية والإسلامية، ما أسهم في تقليص فترات الانتظار من سنوات طويلة إلى أشهر قليلة.
وكشف الجديدي أن 6,634 أسرة عُمانية استفادت من التمويلات المقدمة عبر البرنامج منذ يناير 2024 وحتى نهاية ديسمبر 2025، بقيمة قاربت 315 مليون ريال عُماني، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس الأثر المباشر للبرنامج في تعزيز الاستقرار السكني وتحسين جودة الحياة.
وأوضح أن الجائزتين تمثلان تتويجاً لمسيرة البنك في تطوير منظومة التمويل الإسكاني وتحديث الخدمات المصرفية الرقمية، مشيراً إلى أن البنك حرص على بناء منصة متقدمة تتيح للمواطنين الحصول على التمويل بكفاءة وسرعة، وبما يتماشى مع تطلعات القيادة ومستهدفات رؤية 2040.
وأشار إلى أن البنك شهد خلال الفترة الماضية تحولاً جوهرياً في أتمتة الأنظمة المصرفية وتطوير المنصات الرقمية وربطها بالجهات المصرفية المختلفة، ما أدى إلى تبسيط الإجراءات وتسريع الموافقات وتحسين تجربة المستفيدين.
كما أثنى على الدعم الذي تقدمه وزارة المالية للقطاع الإسكاني، والذي أسهم في استدامة منظومة التمويل وتحقيق التوازن بين البعد الاجتماعي والمالي.
وأكد الجديدي أن التحول الرقمي في البنك يتكامل مع رؤية عُمان 2040 في بناء حكومة رقمية مبتكرة وتنمية عمرانية متوازنة، لافتاً إلى أن التمويل الإسكاني يمثل ركيزة أساسية لجودة الحياة والتنمية المستدامة.
وشدد على أن البنك سيواصل تطوير الحلول الرقمية وتوسيع الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص لضمان وصول أسرع للتمويل وتحقيق الرخاء الإسكاني.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار برنامج شامل للتحول المؤسسي والرقمي شمل تحديث البنية التقنية، وتطوير الفروع، وتعزيز القنوات الرقمية، وأتمتة العمليات التشغيلية، وتحسين جودة البيانات والحوكمة.
ويعد التتويج محطة بارزة في مسيرة البنك نحو ترسيخ دوره كمؤسسة تنموية تجمع بين الكفاءة المصرفية والبعد الاجتماعي، في ظل تزايد الطلب على التمويل الإسكاني والنمو السكاني المتواصل.