بنوك عربية
سجّلت مؤشرات بورصة تونس تراجعاً خلال تداولات جلسة أمس الخميس الموافق لـ 12 فبراير 2026، متأثرة بأداء سلبي لأسهم القطاع البنكي التي قادت موجة الانخفاض في السوق.
وأغلق المؤشر الرئيسي على وقع ضغوط بيعية شملت عدداً من الأسهم القيادية، في مقدمتها المؤسسات المالية، وسط حالة ترقب تسود أوساط المستثمرين بشأن تطورات الوضع الاقتصادي والمالي.
ويعزى هذا التراجع أساساً إلى انخفاض أسهم البنوك، التي تُعد من أبرز مكونات المؤشر، ما انعكس بشكل مباشر على الأداء العام للسوق، في ظل تراجع نسبي في أحجام التداول مقارنة بالجلسات السابقة.
ويرى متابعون أن السوق تشهد مرحلة من الحذر، مع ميل المستثمرين إلى إعادة تموضع محافظهم، انتظاراً لصدور مؤشرات مالية جديدة أو مستجدات اقتصادية قد تؤثر في توجهات التداول خلال الفترة المقبلة.
ورغم هذا الانخفاض، تبقى تحركات السوق مرتبطة بتطورات نتائج الشركات، إضافة إلى المعطيات الاقتصادية الكلية التي تظل عاملاً حاسماً في تحديد مسار البورصة خلال المرحلة القادمة.