بنوك عربية
جددت مجموعة البنك الدولي التزامها بدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في كمبوديا، متعهدا بتقديم دعمه الاستراتيجي لمساعدة المملكة على تحقيق هدفها الطموح بالتحول إلى اقتصاد مرتفع الدخل بحلول عام 2025.
وجاء هذا التأكيد خلال لقاء عقد يوم الثلاثاء في قصر السلام بالعاصمة بنوم بنه، جمع دولة رئيس وزراء كمبوديا سامديتش موها بورفور ثيبادي هون مانيه مع معالي نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ كارلوس فيليبي جاراميو.
وخلال اللقاء، استعرض معالي جاراميو خارطة طريق البنك للمنطقة، مشيرا إلى أن كمبوديا تعد من الدول ذات الأولوية للحصول على الدعم، خاصة في قطاعات الزراعة والأعمال الزراعية، والسياحة، والصناعة التحويلية، والرعاية الصحية، والبنية التحتية.
وأكد أن البنك الدولي يظل ملتزما بقوة بتوسيع تعاونه مع الحكومة الملكية الكمبودية لضمان تحقيق تنمية ديناميكية ومستدامة، مشددا على أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، الذي وصفه بأنه “محرك حيوي” لخلق فرص العمل ودفع عجلة النمو الاقتصادي.
من جانبه، أعرب دولة رئيس الوزراء عن تقديره للشراكة طويلة الأمد بين كمبوديا والبنك الدولي، مستعرضا جهود الحكومة في تعزيز القدرة الوطنية على الصمود من خلال تنمية رأس المال البشري، والتدريب المهني، وتقوية القطاع المالي.
كما أطلع دولة رئيس الوزراء وفد البنك الدولي على الإجراءات الأخيرة الرامية إلى تحسين مناخ الاستثمار في البلاد، والتي تستهدف تعزيز القدرة التنافسية، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوسيع القاعدة الإنتاجية المحلية بما يضمن الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل.
ويعكس هذا اللقاء تقاربا متزايدا بين “الاستراتيجية الخماسية” التي تتبناها الحكومة الكمبودية وأهداف البنك الدولي التنموية في المنطقة، في وقت تسعى فيه البلاد إلى الانتقال نحو مصاف الاقتصادات المتقدمة خلال العقدين المقبلين.