بنك مسقط يطلق أول مركز قيادة تقني مدعوم بالذكاء الاصطناعي

بنوك عربية

أعلنت شركة دايناتريس اعتماد بنك مسقط منصتها المتقدمة في قابلية المراقبة لإطلاق أول مركز قيادة وتحكم تقني مؤسسي في القطاع المصرفي العُماني، في خطوة تهدف إلى تعزيز مرونة العمليات التشغيلية وتسريع التعامل مع التنبيهات التقنية المرتبطة بالخدمات الرقمية الحيوية.

ومنذ تشغيل منصة دايناتريس، تمكن البنك من خفض متوسط زمن اكتشاف التنبيهات التقنية بعد توحيد أكثر من 20 أداة مراقبة ضمن منظومة واحدة، ما أعاد صياغة آلية الرصد والاستجابة ورفع كفاءة إدارة المخاطر التشغيلية.

ويأتي هذا التطوير في ظل التوسع المتسارع في الخدمات المصرفية الرقمية للبنك، الذي اعتمد نموذجاً مركزياً للمراقبة يعتمد على تحليلات فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويمنح المركز الجديد رؤية موحدة تشمل الأنظمة المصرفية الأساسية وخدمات المدفوعات والقنوات الإلكترونية والتطبيقات الرقمية، معتمداً على تحليلات ذكية تتيح الانتقال من معالجة الأعطال بعد وقوعها إلى نهج استباقي أكثر سرعة وفاعلية، بما يضمن استمرارية الخدمات على مدار الساعة.

وأكد محمد بن سعود النعماني، نائب مدير عام الحلول والتطبيقات في بنك مسقط، أن المركز أتاح العمل ضمن منظومة بيانات موحدة تمكّن الفرق من استباق التحديات التقنية قبل تفاقمها، مشيراً إلى أن البنك انتقل من الاستجابة اللحظية إلى الإدارة الاستباقية، ما انعكس على تجربة العملاء ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية. وأضاف أن هذه الخطوة تشكل قاعدة صلبة لتقديم خدمات أكثر ذكاءً وموثوقية في المستقبل.

ويعمل المركز وفق نموذج تشغيلي يقوم على الانضباط والحوكمة، ويضم فرقاً متخصصة في المراقبة والأتمتة والتحليلات، بالتنسيق مع فرق التطبيقات والبنية التحتية الرقمية، بما يعزز القدرات الداخلية ويقلل الاعتماد على الموردين الخارجيين.

وحقق البنك منذ إطلاق المركز نتائج لافتة، أبرزها خفض زمن اكتشاف التنبيهات إلى خمس دقائق أو أقل بنسبة تحسن تتجاوز 80%، وتقليص التنبيهات غير الضرورية، وتوحيد آليات الرصد والاستجابة، ما أتاح إعادة توجيه الجهود نحو الهندسة الوقائية والأتمتة وتعزيز المرونة التشغيلية.

من جانبه، أوضح ديفيد نويل، نائب رئيس دايناتريس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أن المركز يمثل نموذجاً عملياً لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم العمليات اليومية داخل بيئة مصرفية رقمية معقدة، مؤكداً أن المنصة تمنح البنك أساساً تشغيلياً أكثر موثوقية وتمهّد للانتقال نحو نماذج عمل تعتمد على القدرات التنبؤية.

ويتجه بنك مسقط في المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق المراقبة التقنية ليشمل مختلف مكونات بنيته الرقمية، وبناء قاعدة معرفية تسهم في تسريع الاستجابة، إلى جانب استكشاف تطبيقات متقدمة لتعلم الآلة بهدف تعزيز الرصد الآلي ومعالجة التحديات قبل أن يشعر بها العملاء.

منشورات ذات علاقة

دبي الإماراتية السابعة في مؤشر المراكز المالية العالمية

الأنصاري الإماراتية توزع أرباح بقيمة 297 مليون درهم

المركزي السعودي يرخص “أتيون” لخدمات المدفوعات