أخبار تقارير و دراسات 🇵🇸

تحسّن مؤشر سلطة النقد الفلسطينية لدورة الأعمال في مايو

بنوك عربية

كشفت نتائج “مؤشر سلطة النقد الفلسطينية لدورة الأعمال” لشهر مايو، عن استمرار بقاء المؤشر الكلّي في المنطقة السالبة، بَيد أنه تحسّن قليلا مقارنة بمستواه في الشهر السابق، مسجلا نحو – 51.8 نقطة بالقياس إلى – 71.9 نقطة في أبريل الماضي.

وحسب تقرير نشرته سلطة النقد الفلسطينية، الثلاثاء 09 يونيو، حول نتائج مؤشر دورة الأعمال، فإن المؤشر يختبر تراجعات مستمرة منذ بداية العام، لكنها تفاقمت بشكل أكثر حدة منذ شهر مارس من العام الحالي مع إعلان الحكومة حالة الطوارئ، وفرضها لاحقا لإجراءات الاغلاق الاقتصادي في مواجهة تفشّي فيروس كورونا.

ويأتي التحسّن في المؤشر الكلي في ضوء أداء مشابه في شقي الوطن، لكن المستويات المتحققة حاليا لا تزال أقل من تلك المتحققة في الشهر المناظر من العام الماضي، وأقل من متوسطاتها في الأعوام السابقة أيضا.

الضفة الغربية

ففي الضفة الغربية على وجه التحديد، عادت غالبية المنشآت المغلقة إلى استئناف أعمالها ولكن بطاقة أقل عما كان عليه الوضع قبل فرض الإجراءات الاحتوائية. وفي النتيجة، ارتفع المؤشر من -78.2 نقطة إلى قرابة -58.3 نقطة في الشهر الحالي نتيجة التحسّن الطفيف الذي اختبرته جميع القطاعات المستطلعة بلا استثناء. وسجّل قطاع التجارة أبرز الارتفاعات، بتحسّن مؤشره من -42.1 نقطة إلى نحو -30.0 نقطة، تلاه مؤشر قطاع الصناعة مسجّلا -17.5 نقطة بالمقارنة مع -23.5 نقطة في الشهر الماضي.

وكذلك الحال بالنسبة إلى بقية المؤشرات؛ الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (من -1.4 إلى -0.8 نقطة)، والإنشاءات (من -2.3 إلى -2.1 نقطة)، والزراعة (من -6.3 إلى -5.9 نقطة)، في حين كانت الزيادات في مؤشري الطاقة المتجددة، والنقل والتخزين هامشية، فاستقر المؤشران عند -0.1 نقطة، و-2.4 نقطة، على التوالي.

وبشكل عام، أفاد أصحاب المنشآت المستطلعة آراؤهم في الضفة الغربية إلى استقرار الإنتاج والمبيعات خلال هذه الفترة عند مستويات متدنية، لكنهم علّقوا آمالهم حول المستقبل القريب، متوقعين عودة كل من الإنتاج ومستويات التوظيف إلى التحسّن خلال الأشهر الثلاث القادمات.

قطاع غزة

أما في قطاع غزة الذي لم يختبر فرض الإغلاق على المنشآت العاملة فيه، فإن نشاطه الاقتصادي تأثّر بمستجدّات الإغلاق على الصعيد الإقليمي والدولي.

وكما هو الحال في الضفة الغربية، سجّل المؤشر الكلي في غزة تحسّنا من -56.9 نقطة إلى حوالي -36.6 نقطة على خلفية تحسّن مؤشرات غالبية الأنشطة الاقتصادية، وثبات بعضها الآخر.

وبرز خلال الشهر تحسّن مؤشر قطاع التجارة بتسجيله قرابة -20.6 نقطة بالمقارنة مع -37.7 نقطة في أبريل، تلاه الارتفاع في مستوى نشاط كل من الزراعة والصناعة، حيث ارتفع الأول من -6.4 إلى -4.9 نقطة، فيما شهد الثاني زيادة من -7.1 إلى -5.8 نقطة، علاوة على تقدّم محدود في مؤشر الإنشاءات من -3.0 إلى -2.5 نقطة. أما مؤشرات كل من النقل والتخزين، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة المتجددة، فقد استقرت نسبيا عند حوالي -1.9 نقطة، و-0.6 نقطة، و-0.2 نقطة، على التوالي.

وتضيف التبعات الناجمة عن الاغلاق الكبير في العالم تحديات جديدة على الاقتصاد في قطاع غزة الذي يعاني الحصار وتردّي الأوضاع الاقتصادية منذ سنوات.

وأفاد أصحاب المنشآت المستطلعة آراؤهم بضعف مستويات الإنتاج والمبيعات المحلية بشكل عام، لكنها سجّلت تحسّنا متوسطا خلال شهر مايو قياسا للمرصود في الشهر السابق. إلى جانب ذلك، أبدى أصحاب المنشآت المستطلعة تفاؤلا بتحسّن المؤشرات خلال الفترة القريبة القادمة.

ويشار إلى أن “مؤشر سلطة النقد الفلسطينية الموسّع لدورة الأعمال” هو مؤشر شهري يُعنى برصد تذبذبات النشاط الاقتصادي الفلسطيني من حيث مستويات الإنتاج والمبيعات والتوظيف.

وينتج المؤشر الكلي من مجموع المؤشرات القطاعية. وتبلغ القيمة القصوى للمؤشر الكلّي موجب 100 نقطة، فيما تبلغ القيمة الدنيا له سالب 100 نقطة.

وتشير القيمة الموجبة إلى أن الأوضاع الاقتصادية جيّدة، في حين أن القيم السالبة تدّل على أن الأوضاع الاقتصادية سيئة. أما اقتراب القيمة من الصفر، فهو يدّل على أن الأوضاع على حالها، وأنها ليست بصدد التغيّر في المستقبل القريب.

 

 

مواضيع ذات صلة

النقد الفلسطينية تأجل تطبيق تعليمات الرسوم والعمولات الجديدة إلى مايو المقبل

Baidaa Katlich

تحسن مؤشر النقد الفلسطينية لدورة الأعمال الشهر الماضي

Baidaa Katlich

تعافي محدود للاقتصاد الفلسطيني عام 2022 وتباطؤ متوقع العام المقبل

Baidaa Katlich