بنوك عربية
رجّح تيم كالين، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي انتعاشا تدريجيا للاقتصاد السعودي في النصف الثاني من العام الراهن. مشيرا إلى أن ذلك لا يخلو من وجود تحديات ماثلة في ظروف “عدم اليقين” التي يمر بها الاقتصاد العالمي وترتكز على استمرار دعم الرعاية الصحية، وتحفيز القطاع الخاص، وتوليد الوظائف.
وقال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى السعودية إن أحدث توقعات صندوق النقد الدولي في تنبؤات الاقتصاد العالمي في يونيو المنقضي أشارت إلى أن الاقتصاد العالمي سينكمش بنسبة 4.9 في المائة هذا العام وسينمو بنسبة 5.4 في المائة في العام المقبل. فيما لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية، وفقا لما نقلته “الشرق الأوسط”.
كما أكد تيم كالين أن “المملكة قد أطلقت حزمة قوية من تدابير الدعم للاقتصاد، ساعدت بلا شك في تخفيف التداعيات الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا”.
وأوضح رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى السعودية، أن هناك تحديات ربما ستواجهها المملكة في المرحلة المقبلة على المدى القصير والطويل، مبينا أنه على المدى القصير يتمثل التحدي في مواصلة دعم الاقتصاد وقطاع الرعاية الصحية مع استمرار المعركة ضد فيروس كوفيد-19، ولكن بطريقة مستهدفة.
وعلى المدى الطويل، يتمثل التحدي الثاني في وجه السعودية، وفق كالين، في الحصول على نمو يقوده القطاع الخاص، ويخلق فرص عمل للسعوديين، تساند الحكومة السعودية في أن تكون قادرة بعد الآن على دفع نمو أقوى من خلال إنفاقها الخاص نظرا لأنه من المرجح أن تظل أسعار النفط أقل مما كانت عليه في الماضي.
وكان صندوق النقد الدولي قد بيّن في أحدث توقعاته للاقتصاد العالمي بعد أزمة كورونا، أن الجائحة ستترك بصمتها في العالم وتتسبب بأعلى مستويات ركود منذ نحو 100 عام، بجانب تسببها بتباطؤ الانتعاش الاقتصادي بمستويات أعلى من تلك المتوقعة سابقا.
وذكر في شأن الاقتصاد العربي أنه من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد السعودي في العام الحالي بنسبة 6.8 في المائة، على أن يعود للانتعاش في العام المقبل بنسبة 3.1 في المائة.
