بنوك عربية
أعلن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية( CIBAFI ) بالبحرين، المظلة الرسمية للمؤسسات المالية الإسلامية، عن تقديم تعليقاته إلى لجنة بازل للإشراف المصرفي (BCBS) فيما يخص الوثيقتين التشاوريتين حول “مراجعة مبادئ الإدارة السليمة لمخاطر التشغيل” و “مبادئ المرونة التشغيلية”، وذلك بصفة المجلس العام صوت الصناعة المالية الإسلامية على مستوى العالم.
ويُشار إلى أنه قد تم إصدار الوثيقة التشاورية الأولى بتاريخ 06 أغسطس المنقضي، وتم فتح باب التعليقات والاستشارات العامة حتى اليوم الجمعة السادس من نوفمبر.
وأوضح المجلس العام إلى أن التعليقات الواردة قد شملت المجلس العام وأعضائه المنتشرين في 43 دولة حول العالم .
وحسب ماورد على الموقع الرسمي للمجلس العام، طرحت الوثيقة التشاورية الأولى للجنة بازل مخاطر التشغيل العالية وأخلاقيات المهنة ونجاعة التدريب والتأهيل والتكوين المهني.
مراجعة مبادئ الإدارة السليمة لمخاطر التشغيل
أولا، وفيما يَخُص مخاطر التشغيل العالية، وتطبيق ميثاق أخلاقيات العمل وأهمية البرامج التدريبية والتطوير المهني للكوادر البشرية، لفت المجلس العام إلى أنه يتوجب أن تتضمن الوثيقة التشاورية ضوابط وتوصيات معينة حول دور ومسؤوليات لجنة أخلاقيات وسلوك العمل واللجان الأخرى ذات العلاقة على مستوى مجلس الإدارة.
كما أكد المجلس العام على أهمية ذكر نوعية البرامج التدريبية المناسبة للإدارات العليا ولأعضاء مجلس الإدارة.
ثانيا، وفيما يتعلق ببيان المخاطر التشغيلية والتسامح (تطوير البيان ومراجعته وتعميمه)، أوصى المجلس العام على موقعه الرسمي، بتفصيل أكثر عن المبدأ رقم (4) المتعلق بمراجعة بيان تقبل المخاطر وتحملها من طرف مجلس الإدارة لربط محتوى هذا المبدأ بشكل أنسب مع المبدأ (2) الخاص بتطوير وتنفيذ وصيانة إطار عمل خاص لإدارة المخاطر التشغيلية لدمجه بالكامل في عمليات إدارة المخاطر الشاملة للبنك، من الوثيقة التشاورية.
أما ثالثا يُوصي المجلس العام بضرورة إدراج التدريب والتطوير المهني للعاملين في البنوك مع النقطة المضافة حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) ، للتأكد من قدرة العاملين على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة في الأعمال اليومية والتكيف معها.
كما بيّن أن التدريب على التكنولوجيا الحديثة تُمكنهم من تطبيق الحوكمة الإدارية المثالية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يتوافق مع بيان قبول البنك للمخاطر وتحمله للمخاطر التشغيلية.
للإطلاع على تفاصيل التعليقات، الرجاء الضغط على هذا الرابط
أما الوثيقة التشاورية الثانية، فقد تناولت حسب ما ورد على الموقع الرسمي للمجلس العام، آليات المرونة التشغيلية ونجاعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفاعلية السياسات والسلطات الرقابية والتنظيمية في الظروف غير الاعتيادية.
مبادئ المرونة التشغيلية
تطرق البيان الأول للمجلس العام إلى إتباع هيكل الحوكمة الإدارية الحالي للبنك لتنفيذ ومراقبة نهج ومرونة العمليات. وفي هذا الصدد وحسب المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مشاركة الحكومات وواضعي السياسات والسلطات الرقابية والتنظيمية في ظل الظروف غير الاعتيادية، على سبيل المثال، الكوارث الطبيعية، وإغلاق او حجر شامل بسبب الأوبئة أو الحوادث الإرهابية.
كما تم تسليط الضوء في الوثيقة التشاورية على أهمية مرونة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع بعض التوصيات التي هي في الأساس إدارية وليست فنية لضمان التشغيل السلس للعمليات الحيوية للبنك، حسب ما أورده المجلس العام على موقعه الرسمي.
وتحقيقا لهذه الغاية، شدّد المجلس العام بتحضير وثيقة منفصلة تتضمن جميع جوانب إدارة المخاطر التشغيلية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتفصيل مع الأخذ بعين الاعتبار التغير السريع لهذه التقنيات وسبل مواكبتها والتكيف معها.
للإطلاع على تفاصيل التعليقات، الرجاء الضغط على هذا الرابط
