بنوك عربية
نظم صندوق النقد العربي أمس الثلاثاء، الاجتماع الافتراضي الثامن ” عن بعد” لمناقشة متطلبات التعافي من جائحة كورونا، من خلال تعزيز مرونة الشمول المالي العربي في الاستجابة لمتطلبات مرحلة التعافي من جائحة كورونا، بمشاركة مدراء إدارات الشمول المالي ونظم الدفع والبنية التحتية المالية الرقمية لدى المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، وصندوق النقد العربي.
وناقش الاجتماع، متطلبات مواجهة تداعيات تغيرات المناخ على القطاع المالي، وأهمية تطوير استراتيجيات وخطط استباقية في هذا الشأن.
كما استعرض الاجتماع، التحديات التي تفرضها تداعيات تغير المناخ على القطاع المالي والمصرفي، وما يقابل ذلك من فرص كامنة للمؤسسات المالية والمصرفية العربية، والدور الذي يمكن أن تلعبه السلطات الإشرافية والمؤسسات المالية المصرفية لللإستفادة من هذه الفرص.
وتطرق الاجتماع إلى الدروس المستفادة من الجائحة، فيما يتعلق بدور برامج ضمان الائتمان الصغير للتخفيف من تداعيات الأزمة، حيث يسلط النقاش الضوء على الدور المأمول من هذه البرامج في المرحلة الراهنة وعلى المدى المتوسط لمساعدة الاقتصادات على التعافي في مرحلة ما بعد الجائحة.
وناقش الاجتماع، خطط واستراتيجيات مؤسسات ضمان الائتمان والتجارب العالمية، إضافة إلى الآليات والأدوات المناسبة لتخفيف المخاطر في ضمان القروض للمشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
وحضر الاجتماع، إلى جانب الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممثلين عن المؤسسات الإقليمية والدولية، اهمها صندوق النقد والبنك الدوليين، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك فرنسا المركزي، والوكالة الألمانية للتنمية، والتحالف العالمي للشمول المالي، ومؤسسة التمويل الدولية، والبنك الإسلامي للتنمية، والبنك الأوروبي للاستثمار، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، والوكالة الفرنسية للتنمية، والمجموعة التشاورية لمساعدة الفقراء (CGAP)، وصندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال، ومؤسسة يوروكلير، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس للأعمال الخيرية، وعدد من الجامعات الإقليمية والعالمية.
كما شارك في الاجتماع مؤسسات وصناديق إقراض المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية، والشبكات المهنية لهذه الصناديق ولمؤسسات التمويل الأصغر.
