أكدت مجموعة البنك الدولي أن الآثار طويلة المدى للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه في ليبيا أصبحت عبئا ثقيلا على الاقتصاد الليبي مما يعيق إعادة الإعمار.
وأوضح البنك في تقرير له بعنوان “المياه في ظل الصراع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، أنه منذ العام 2011 تم استهداف البنية التحتية للمياه في ليبيا مما حرم مئات المواطنين من الحصول على إمدادات الماء، مشيرا إلى 1 من كل 4 مهاجرين في ليبيا ليس لديه ما يكفي من مياه الشرب.
وبين البنك الدولي أن النازحين قسرا من النزاع المسلح في ليبيا أكدوا أن مياه الشرب أولوية رئيسية إلى جانب الغذاء والمأوى، وأفاد بأنه في 50 في المائة من البلديات الليبية قال النازحون إن المياه لا يمكن تحملها وغير صالحة للشرب.
