بنوك عربية
قالت مجلة ذي بانكر في تقرير تناول تصنيف أكبر 100 بنك عربي لعام 2021، أن القطاع المصرفي يعاني من تباطؤ في نمو الأصول وتراجع حاد في الربحية، في ظل ما تعرضت له المنطقة من ضربة قاسية عام 2020 بسبب جائحة كورونا، مع ما رافقها من إغلاقات وقيود على الأعمال فاقمت من تأثير الانخفاض الكبير في أسعار النفط.
وذكرت المجلة في تقريرها أوضاع البنوك الكويتية، وبينت أن العام الماضي كان عاما صعبا بشكل خاص بالنسبة للاقتصاد الكويتي الذي انكمش بمعدل 8.1 %، وذلك في أسوأ تراجع اقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت، إلى أن القطاع المصرفي في الكويت شهد أدنى نمو في الشريحة الأولى من رأس المال والأصول مقارنة مع أي دولة عربية مدرجة في قائمة هذا العام، أما بالنسبة للأصول، فاستحوذت بنوك الكويت على 8.14 % من أصول البنوك المدرجة في قائمة «ذي بانكر» لأكبر 100 مصرف عربي.
وتوقعت «ذي بانكر» في تقريرها أنه مع تنبؤ صندوق النقد الدولي بعودة كل الاقتصادات العربية إلى النمو في عام 2021 فإن البنوك العربية ستتجاوز أسوأ مراحل الأزمة مع توقع تحسن في ربحيتها يرافقه نمو جيد في أصولها، مبينة أنه رغم تحديات العام الماضي، حافظت البنوك العربية على ربحيتها مقارنة مع البنوك الأخرى في العالم.
وفي حين انخفض العائد على الأصول في تصنيف هذا العام من 1.54 إلى 0.92 % على مدار عام 2020، إلا أن هذا لا يزال أفضل بكثير من متوسط 0.51% الذي سجله أفضل 1000 بنك في تصنيف «ذي بانكر»، حيث حققت البنوك السعودية والقطرية والمصرية عائدات قوية بشكل خاص خلال العام.
وذكرت المجلة أنه لا تزال قصة النمو الإجمالية للبنوك العربية كما هي، إذ سجلت ثلاثة أرباع أكبر 100 بنك عربي هذا العام ارتفاعات في الأصول والشريحة الأولى لرأس المال، وسط نمو قوي في السعودية ومصر على وجه الخصوص، مشيرة إلى أنه مع تسارع وتيرة طرح اللقاحات وتعافي أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الأزمة بحلول منتصف عام 2021، تستعد البنوك للتعافي بقوة في 2021 /2022.
