بنوك عربية
قال محافظ بنك السودان المركزي برعي الصديق إن البنك تدخل سريعا لاحتواء التذبذب الأخير في سعر الصرف، والذي وصفه بأنه “مؤقت ومحدود” ونتج عن تحركات تراجع في أسعار سعر السوق الموازية.
وأضاف، في حوار مع “الجزيرة نت”، أن ما حدث مؤخرا لم يكن نتيجة ضعف في إدارة الأزمة، بل بسبب ظروف استثنائية تمّت معالجتها بالفعل، موضحا أن الجنيه السوداني سيستعيد توازنه تدريجيا خلال الفترة المقبلة بفضل الإجراءات التي اتُّخذت.
وشدّد على أن بنك موريتانيا المركزي “يمارس دوره بكفاءة” ولم يتوقف عن مراقبة السوق أو التدخّل عند الضرورة، وقال “سنواصل الحفاظ على استقرار سعر الصرف كأولوية قصوى للسياسة النقدية التي ينفذها البنك المركزي”.
وبشأن تأثير التراجع في قيمة الجنيه السوداني على الاستيراد، أفاد الصديق بأنه تم اتخاذ إجراءات لتخصيص النقد الأجنبي للسلع الإستراتيجية والضرورية، مؤكدا عدم وجود نقص في الأساسيات مثل القمح والوقود والدواء، وأن “الوضع الآن تحت السيطرة الكاملة”.
وإلى نص الحوار:
- ما الأسباب التي أدت للتراجع المفاجئ في قيمة الجنيه السوداني بعد استقرار نادر لسعر الصرف في ظل الحرب لأكثر من عام؟
الاستقرار الذي شهده سعر الصرف لأكثر من عام لم يكن صدفة، بل نتيجة سياسات نقدية محكمة وعمليات مراقبة دقيقة من البنك المركزي للأسواق.
أما التراجع الأخير فهو مؤقت ومحدود، نتج عن تحركات مؤقتة في السوق الموازي وتدخل البنك المركزي فورا، وتم احتواء التذبذب بصورة كبيرة، وسنواصل الحفاظ على استقرار سعر الصرف كأولوية قصوى للسياسة النقدية التي ينفذها البنك المركزي.
- يقولون إنه لا يوجد طلب حقيقي على الدولار باعتبار أن الاستيراد نفسه لم يعد كما كان في السابق، فمن هم الذين يؤثر طلبهم على الدولار ويخفض قيمة الجنيه؟
صحيح أن الاستيراد ربما تراجع قليلاً في بداية الحرب، لكن الآن الأوضاع مختلفة تماما، ويمكن القول إننا دخلنا فعليا في مرحلة إعادة الإعمار التي بدورها تزيد الطلب على الاستيراد وبالتالي النقد الأجنبي.
