بنوك عربية
أعربت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية عن استعدادها لدراسة وتمويل مشاريع جديدة في تونس، في إطار دعم جهود الحكومة التونسية لدفع التنمية الاقتصادية وتعزيز البنية التحتية ومواكبة الإصلاحات المالية الجارية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع محافظ البنك المركزي التونسي، فتحي زهير النوري، برئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد بن سليمان الجاسر على هامش الاجتماعات السنوية للمجموعة، حيث تم استعراض سبل تعزيز التعاون المالي والاستثماري بين الجانبين.
وأكد الجاسر خلال اللقاء أن البنك الإسلامي للتنمية “مستعد للنظر في تمويل عدد من المشاريع ذات الأولوية في مجالات الطاقة المستدامة، الزراعة، المياه، والبنية التحتية”، مشيرًا إلى أن البنك يتابع “باهتمام تطورات الوضع الاقتصادي في تونس والإصلاحات التي باشرتها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار”.
من جانبه، ثمّن محافظ البنك المركزي التونسي دور البنك الإسلامي للتنمية كشريك استراتيجي لتونس، مؤكدًا أن “التعاون بين المؤسستين سيساهم في تمويل مشاريع إنتاجية وخلق فرص عمل جديدة، خاصة في المناطق الداخلية”.
ويُعدّ البنك الإسلامي للتنمية أحد أهم المؤسسات المالية الداعمة لتونس، إذ بلغ إجمالي التمويلات التي قدمها منذ تأسيس الشراكة أكثر من 2.8 مليار دولار، شملت قطاعات الطاقة، النقل، التعليم، والتمويل الإسلامي.
