بنوك عربية
أظهر القطاع المصرفي الكويتي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 أداءً قويًا يعكس صلابته التشغيلية وقدرته على تحقيق نمو مستدام، رغم تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي وتراجع تدريجي في أسعار الفائدة.
فقد حافظت البنوك على مستويات ربحية مرتفعة، مدعومة بزيادة الإيرادات التشغيلية ونمو مستقر في محفظة الائتمان، إلى جانب تحسن جودة الأصول وانخفاض مخصصات خسائر الائتمان، ما عزز من دورها كمحرك رئيسي للاقتصاد المحلي.
وبحسب النتائج المالية المعلنة للبنوك المدرجة في بورصة الكويت (باستثناء بنك وربة)، سجل الأداء التشغيلي نمواً متوسطاً، مستفيداً من استمرار أسعار الفائدة المرتفعة رغم التخفيضات الأخيرة، ومن توسع محفظة الائتمان. إلا أن تطبيق الضرائب الجديدة على بعض البنوك أدى إلى تباطؤ في نمو صافي الأرباح لدى عدد من المؤسسات الكبرى.
ورغم هذه التحديات، ارتفع صافي الأرباح المجمعة للبنوك بنسبة 3% ليصل إلى 1.265 مليار دينار كويتي خلال أول تسعة أشهر من عام 2025، مقارنة بـ1.23 مليار دينار للفترة ذاتها من عام 2024.
وتصدر بيت التمويل الكويتي قائمة البنوك الأكثر ربحية بصافي أرباح بلغ 492.7 مليون دينار، يليه بنك الكويت الوطني الذي سجل أرباحاً قدرها 467.4 مليون دينار، ما يعكس قوة الأداء المالي لكبرى المؤسسات المصرفية في البلاد.
