بنوك عربية
توقعت مجموعة البنك الدولي تباطؤا طفيفا في نمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026، مع تأثير محدود لهذا النمو على الاقتصادات النامية.
ومن المنتظر أن تحقق الصين فائضاً تجارياً غير مسبوق في 2025، رغم السياسة الحمائية التي انتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
في ظل تصاعد التوترات التجارية عالمياً، يواصل الاقتصاد العالمي إظهار قدرة لافتة على الصمود، وفق ما أكدته المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا، التي كشفت أن التوقعات الاقتصادية الجديدة للصندوق، والمقرر صدورها الأسبوع المقبل، ستعكس استمرار مرونة الاقتصاد العالمي وتحقيقه نمواً وُصف بـ«الجيد نسبياً».
وجاءت تصريحات غورغيفا في مقابلة مع وكالة «رويترز» أُجريت يوم الخميس الموافق لـ 15 يناير 2026خلال زيارتها إلى العاصمة الأوكرانية كييف، حيث ناقشت ملف القرض المقدم من صندوق النقد الدولي لأوكرانيا. ولم تحسم غورغيفا ما إذا كان الصندوق سيقدم على رفع توقعاته للنمو مجدداً، كما فعل البنك الدولي هذا الأسبوع، مكتفية بالإشارة إلى أن الصورة العامة لا تزال إيجابية رغم التحديات.
وكان صندوق النقد الدولي قد أجرى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مراجعة صعودية طفيفة لتوقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعام 2025، لترتفع إلى 3.2% مقارنة بـ3.0% في توقعات يوليو/تموز، وذلك بعد أن تبيّن أن تأثير الرسوم الجمركية الأميركية كان أقل حدة مما كان متوقعاً في البداية. في المقابل، أبقى الصندوق على توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في عام 2026 دون تغيير عند 3.1%.
وحول ما ستتضمنه تحديثات يناير/كانون الثاني المرتقبة، أوضحت غورغيفا أن الرسالة الأساسية ستظل على حالها، قائلة إن «الاقتصاد العالمي لا يزال يتمتع بمرونة ملحوظة، ولم تؤدِ الصدمات التجارية إلى تعطيل مسار النمو العالمي، رغم أن المخاطر لا تزال تميل إلى الجانب السلبي، حتى في ظل الأداء القوي نسبياً حالياً».
ومن المنتظر أن يصدر صندوق النقد الدولي تحديثه لتوقعات الاقتصاد العالمي في 19 يناير/كانون الثاني، وسط ترقب واسع للأسواق وصناع القرار في ظل استمرار التقلبات الجيوسياسية والتجارية.
أخبار ذات صلة:
