بنوك عربية
قال وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، إن مصارف المملكة العربية السعودية سجلت زيادة بقيمة 66 مليار دولار في حجم الموجودات، والتي تعتبر أكبر زيادة في حجم الموجودات بين المصارف العربية.
وأشار فتوح إلى أن القطاع المصرفي السعودي حقق نموا بنسبة 9.4% حتى نهاية الربع الثالث من عام 2020، فيما حقق القطاع المصرفي العربي ككل نسبة زيادة في الموجودات بلغت 5.4% خلال الفترة عينها.
وكشف فتوح عن أن حجم الموجودات المجمعة للقطاع المصرفي السعودي بلغ 768 مليار دولار، ما يشكل نسبة 20% من مجموع موجودات القطاع المصرفي العربي، لافتا إلى أنه على الرغم من تداعيات جائحة كورونا، من المتوقع أن تزيد نسبة نمو موجودات المصارف السعودية عام 2020 عن تلك المحققة عام 2019، والتي بلغت 9.7%.
ووفقا لفتوح، بلغ حجم القروض التي ضخها القطاع المصرفي السعودي في الاقتصاد الوطني 592 مليار دولار حتى نهاية الربع الثالث من عام 2020، وهي الأكبر بين جميع القطاعات المصرفية العربية، وتشكل نسبة 25% من مجمل قروض القطاع المصرفي العربي، وقد زادت هذه القروض بمبلغ 61 مليار دولار وبنسبة 11.4% خلال الفترة المذكورة.
أما بالنسبة للودائع، فقد بلغ حجمها 502 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من عام 2020، بزيادة 23 مليار دولار وبنسبة زيادة 4.7% عن نهاية العام 2019”.
وأضاف فتوح: “ولمواجهة تحديات انخفاض السيولة في الأسواق وتراجع الايرادات نتيجة لتفشي وباء كورونا وإنخفاض أسعار النفط، تعمد المصارف السعودية إلى اعتماد تعديلات جذرية في استراتيجياتها التشغيلية والبنيوية، وعلى رأسها الاندماجات بين المصارف السعودية، كالاندماج المرتقب بين البنك الأهلي التجاري ومجموعة سامبا المالية”.
ومن جهة أخرى، تشهد المصارف السعودية المزيد من عمليات التحول الرقمي والاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية وتحويل جزء أكبر من العمليات المصرفية لتصبح عمليات الكترونية، وبالتالي التوسع في تقديم الخدمات دون الحاجة لتوسيع شبكة فروعها، بل إن التحول الرقمي يسمح للمصارف السعودية بتقليص حجم شبكة فروعها، وبالتالي تخفيض التكاليف.
وقال: “من جهة أخرى، حل القطاع المصرفي المصري في المرتبة الأولى بين القطاعات المصرفية العربية من حيث الزيادة في حجم الودائع حتى نهاية شهر أغسطس 2020، والتي إرتفعت بحوالي 44 مليار دولار، أي بنسبة زيادة 15.2%. فيما حل في المرتبة الثانية من حيث الزيادة في حجم الموجودات، والتي ارتفعت بحوالي 56 مليار دولار، أي بنسبة زيادة 14%”