شهد سعر صرف الدرهم المغربي أداءً متبايناً خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يناير، حيث ارتفع بنحو 1.5% مقابل الدولار الأميركي، في مقابل تراجعه بنسبة 0.7% أمام العملة الأوروبية الموحدة(اليورو)، بحسب أحدث بيانات صادرة عن بنك المغرب المركزي.
ووفق الأسعار الرسمية المعلنة، بلغ سعر صرف الدولار الأميركي نحو 9.084 درهم مغربي، فيما استقر اليورو عند مستوى 10.83 درهم مغربي، ما يعكس استمرار تقلبات سوق الصرف في ظل التغيرات العالمية في أسعار العملات.
وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية للمؤشرات النقدية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة تنفيذ أي عمليات مناقصة في سوق الصرف، ما يشير إلى استقرار نسبي دون تدخل مباشر من البنك المركزي.
وعلى صعيد الاحتياطيات، سجلت الأصول الاحتياطية الرسمية ارتفاعاً لتصل إلى 450.5 مليار درهم مغربي بتاريخ 23 يناير 2026، محققة زيادة بنسبة 0.5% مقارنة بالأسبوع السابق، وبنحو 21.9% على أساس سنوي، وهو ما يعزز من متانة الوضع المالي الخارجي للمملكة.
أما تدخلات بنك المغرب في السوق النقدية، فقد بلغت في المتوسط اليومي نحو 144.2 مليار درهم، توزعت بين قروض قصيرة الأجل لمدة سبعة أيام بقيمة 52.2 مليار درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأجل بنحو 53.3 مليار درهم، إضافة إلى قروض مضمونة بقيمة 38.7 مليار درهم.
وفي ما يتعلق بالسوق بين البنوك، ارتفع متوسط حجم التداول اليومي إلى 4.7 مليار درهم، في حين استقر سعر الفائدة بين البنوك عند مستوى 2.25%، ما يعكس استمرار السياسة النقدية الحالية دون تغيير.