بنوك عربية
وقّع التجاري وفا بنك Attijariwafa bank المغربي والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني والفيدرالية الوطنية للمطاحن بالمغرب اتفاقية شراكة استراتيجية على هامش فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، بهدف تعزيز المواكبة المالية للمطاحن الصناعية المغربية ودعم استدامة قطاع حيوي في الاقتصاد الوطني.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحسين تدبير السيولة لدى وحدات الطحن الصناعي، عبر توفير حلول تمويلية ملائمة تساعدها على مواجهة التحديات المرتبطة بتموين الحبوب واستقرار الإنتاج، بما يضمن استمرارية نشاطها وتلبية حاجيات السوق.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود دعم قطاع الصناعات الغذائية، باعتباره أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي الوطني، خاصة في ظل التقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية وارتفاع كلفة المواد الأولية.
كما تعكس الشراكة التزام الأطراف الثلاثة بمواكبة المهنيين وتعزيز تنافسية القطاع، من خلال توفير آليات تمويل أكثر مرونة، وتحسين قدرة المطاحن على تدبير احتياجاتها التشغيلية والاستثمارية.
وأكدت الجهات الموقعة أن هذه الخطوة تمثل نموذجاً للتعاون بين القطاع البنكي والمؤسسات المهنية، بما يساهم في دعم النسيج الاقتصادي الوطني وتعزيز استقرار سلاسل التموين الغذائي في المغرب.
في إطار فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يُعد من أبرز المواعيد الزراعية والصناعات الغذائية في المغرب، وقّع كل من Attijariwafa bank والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني والفيدرالية الوطنية للمطاحن اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى دعم قطاع الحبوب الوطني، خاصة الفاعلين في إنتاج الدقيق المدعم من القمح اللين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه مشترك لتسهيل ولوج المطاحن الصناعية إلى التمويل، وتحسين تدبير السيولة لديها، بما يساهم في ضمان استقرار تموين السوق الوطنية والحفاظ على استمرارية إنتاج الدقيق المدعم.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستتمكن المطاحن الصناعية المستوفية للشروط من الاستفادة، عبر التجاري وفا بنك، من حل تمويلي يتيح لها الاستباق في صرف التعويضات المرتبطة بالدقيق المدعم، وهو ما يشكل استجابة عملية لحاجيات القطاع من السيولة، عبر تقليص آثار تأخر الأداء وتمكين الفاعلين من التركيز على استمرارية نشاطهم الصناعي.
ويؤكد التجاري وفا بنك، من خلال هذه الخطوة، مكانته كشريك مصرفي مرجعي للمقاولات المغربية، والتزامه المتواصل بدعم الاقتصاد الحقيقي وتمويل القطاعات الاستراتيجية. كما يعزز المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني دوره في تنظيم ومواكبة سوق الحبوب والقطاني، مع المساهمة في تأمين مسارات التعويض المالي.
من جهتها، تواصل الفيدرالية الوطنية للمطاحن أداء دورها في تمثيل المطاحن الصناعية والدفاع عن مصالحها، عبر تسهيل وصولها إلى حلول مالية تتلاءم مع متطلباتها التشغيلية اليومية.
ولا يقتصر هذا التعاون على الجانب المالي فقط، بل يعكس أيضاً توجهاً نحو تحديث القطاع، من خلال تبسيط الإجراءات ورقمنتها تدريجياً، بما يعزز الكفاءة والشفافية ويحسن تجربة جميع المتدخلين.
ومن المنتظر أن يسهم هذا المشروع في تعزيز الاستقرار المالي للمطاحن، والحفاظ على مناصب الشغل في القطاع، وضمان انتظام إنتاج الدقيق المدعم، بما يدعم الأمن الغذائي الوطني ويعكس نموذجاً ناجحاً للتعاون بين القطاع البنكي والسلطات العمومية والتنظيمات المهنية.