بنوك عربية
تصدّر المغرب قائمة الدول الإفريقية في مجال التصنيع وفقاً لمؤشر جديد أطلقه البنك الإفريقي للتنمية خلال الاجتماعات السنوية للعام المالي الجاري 2026، في خطوة تعكس التحولات التي شهدها القطاع الصناعي المغربي خلال الأعوام الأخيرة.
وجاء الإعلان عن المؤشر الجديد ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، التي خصصت حيزاً واسعاً لمناقشة سبل تعزيز التصنيع والتحول الاقتصادي بالقارة، باعتباره أحد المحركات الأساسية للنمو وخلق فرص العمل وتحقيق الاندماج الإقليمي.
واعتمد المؤشر على مجموعة من المعايير المرتبطة بتطور البنية الصناعية، وتنويع الإنتاج، والقدرة التنافسية، وجذب الاستثمارات، إضافة إلى مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي والصادرات.
ويعكس تصدر المغرب لهذا التصنيف الديناميكية التي يشهدها القطاع الصناعي، خاصة في مجالات صناعة السيارات والطيران والصناعات الغذائية والطاقات المتجددة، إلى جانب تطوير المناطق الصناعية والبنية التحتية اللوجستية.
وأكد البنك الإفريقي للتنمية أن عدداً من الاقتصادات الإفريقية حققت تقدماً في مسار التصنيع، غير أن المغرب برز كنموذج في تنويع القاعدة الإنتاجية وتعزيز التكامل بين الصناعة والاستثمار والتصدير.
وتراهن المملكة على مواصلة توسيع قدراتها الصناعية ضمن إستراتيجية تستهدف رفع القيمة المضافة وتعزيز تنافسية الصادرات، بالتوازي مع جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتطوير سلاسل الإنتاج المحلية.