بنوك عربية
أكدت مجموعة البنك الدولي أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة تاريخية للدول النامية لتسريع مسار التنمية، مشيراً إلى أنه قد يحقق ما يعادل قرناً من التقدم خلال عقد واحد إذا سارعت الحكومات إلى سد الفجوات في مجالات الطاقة والاتصال والمهارات الرقمية.
وأوضح البنك، في تقرير صدر أمس الثلاثاء الموافق لـ 04 أغسطس 2026، أن مخاطر فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي في الاقتصادات النامية تبقى محدودة مقارنة بالدول المتقدمة، حيث تبلغ نسبة الوظائف المعرضة للخطر 4.5% في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، مقابل 14.2% في الاقتصادات الغنية.
وقال كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، إندرميت جيل، إن الاقتصادات النامية لا تحتاج إلى استثمارات ضخمة أو نماذج ذكاء اصطناعي معقدة للاستفادة من هذه التقنية، بل يمكنها توظيف أدوات منخفضة التكلفة ومتكيفة مع احتياجاتها المحلية لتحسين خدمات الرعاية الصحية والتعليم والقضاء والإرشاد الزراعي.
وأشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على رفع الإنتاجية في الاقتصادات النامية بمعدلات تقارب نظيرتها في الدول المتقدمة، داعياً الحكومات إلى تحسين إمدادات الكهرباء، وتوسيع الوصول إلى الإنترنت، وتعزيز المهارات الرقمية، وزيادة انتشار الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب.
ورغم التحذير من مخاطر محتملة، تشمل اتساع فجوة الدخل وانتشار المعلومات المضللة، شدد البنك الدولي على أن تفويت هذه الفرصة سيحمل كلفة تنموية باهظة على الدول النامية.