بنوك عربية
قال سليم صفير، رئيس جمعية مصارف لبنان و المدير التنفيذي لبنك بيروت، اليوم الثلاثاء 14 أبريل، إن سعي الحكومة الجديدة للحصول على قروض من الأسواق الإقليمية والدولية لتمويل خطة الإنقاذ الاقتصادي اللبناني بات صعبا بسبب تفشي فيروس”كوفيد-19″ المستجد.
وأكد سليم صفير أن إعادة بناء الثقة هي السبيل الوحيد لإنقاذ الاقتصاد اللبناني المنهار وأنه لا مفر من الموافقة على برنامج مساعدة من صندوق النقد الدولي ومطالبته بتنفيذ برامج إصلاح جذرية.
ويرى صفير أن خطط الإصلاح الحقيقية ستؤدي إلى تسريع التزامات مؤتمر “سيدر” للمانحين الذي عقد في باريس بداية من عام 2018 والبالغة نحو 11.6 مليار دولار امريكي على هيئة قروض ميسرة لصالح القطاعين العام والخاص ولمشاريع البنى التحتية.
وأشار رئيس جمعية المصارف إلى أن لبنان يعاني من فجوة تمويلية بسبب تراكم عجز الميزانية في السنوات الماضية بما يترواح ما بين 20 و 25 مليار دولار أمريكي، وأن تأمين نصف هذا المبلغ أو أكثر عبر برنامج خاص مع الصندوق سيمنح لبنان فرصة كبيرة لإعادة تصويب مجمل الأوضاع المالية والنقدية.
وبيّن رئيس المصارف أن أي دعم مالي خارجي سيشترط أن تقوم الدولة بتنفيذ خطة إصلاحية شاملة إداريا وماليا.
