بنوك عربية
أصدر بنك الخليج الكويتي، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر، تعقيبا على ما تناولته بعض المواقع الإخبارية العالمية والصحف المحلية بشأن ورود اسم المصرف ضمن تسريبات وثائق فينسين (FinCEN).
وأوضح البنك في بيان نشره في البورصة الكويتية أن الوثائق المسربة تمثلت في الإخطارات المُرسلة من البنوك والمؤسسات المالية العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى شبكة إنفاذ الجرائم المالية الأمريكية (فينسين) بشأن معاملات تمت من خلال بنوك أمريكية ويُشتبه ارتباطها بعمليات غسل أموال أو تمويل إرهاب وذلك خلال الفترة من عام 1999 إلى عام 2017، بإجمالي قيمة بلغت نحو 2 تريليون دولار.
وأضاف البنك أن تلك الوثائق تضمنت أسماء عدد كبير من البنوك العالمية والمحلية من ضمنها “بنك الخليج”، كما تضمنت، وفقا لتلك المواقع والصحف، معاملة واحدة تخص المصرف تمت بتاريخ 10 يوليو 2007، بلغت قيمتها 250 ألف دولار بما يُعادل 77 ألف دينار كويتي.
ولفت البنك إلى أنه لم يتلقَ أية مراسلة أو استفسار أو طلب تحقيق بشأن المعاملة المذكورة أعلاه من أي جهة رقابية أو قضائية أمريكية من العام 2007 وحتى تاريخه.
وأكد بنك الخليج حرصه على الالتزام بسياسات وإجراءات واضحة وصارمة في تنفيذ قواعد وإجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك بما يتماشى وتعليمات بنك الكويت المركزي ذات الصلة.
