أخبار أخبار عالمية تكنولوجيا مالية صيرفة إسلامية مميز 🇧🇭 🇰🇼

توقعات فيتش بنمو الحصة السوقية للبنوك الإسلامية في البحرين

بنوك عربية

رجحت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني العالمية نمو الحصة السوقية للبنوك الإسلامية في البحرين في العام المالي 2021-2022, بعد أن وصلت إلى 37.1 في المائة من أصول النظام المصرفي المحلي و 17.2 في المائة من إجمالي أصول النظام المصرفي بما في ذلك الأصول الأجنبية في نهاية العام الماضي.

وحسب وكالة فيتش للترقيم تعزى هذة إلى عمليات الاندماج والاستحواذ المصرفية، واستمرار نمو التمويل الإسلامي وسط بيئة اقتصادية متعافية، وزيادة الوعي العام بالمنتجات الإسلامية، وزيادة استخدام حلول التكنولوجيا المالية، ويستفيد القطاع المصرفي الإسلامي من الصلة السائدة والوعي العالي بالمنتجات الإسلامية، وفرع واسع وشبكة مصرفية رقمية، ودعم حكومي في شكل إطار تنظيمي تمكيني، وتوافر أدوات إدارة السيولة الإسلامية.

كما لفتت وكالة فيتش إلى أن القطاع لا يزال يحظى بأهمية كبيرة حيث بلغ إجمالي أصول الخدمات المصرفية الإسلامية 35.7 مليار دولار أمريكي في نهاية عام 2020 وبحوالي 106في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبحرين، ونمت حصة البنوك الإسلامية في السوق المحلية بشكل مطرد من 35.4 في المائة في عام 2015، مدفوعة بزيادة التمويل العقاري، لكن الوباء وانخفاض أسعار النفط في العام الماضي أدى إلى نمو الأصول المحلية للبنوك الإسلامية بنسبة 02.1 في المائة المتخلفة عن البنوك التقليدية.

وتتوقع وكالة الترقيم أن تتلقى حصة السوق المصرفية الإسلامية دفعة من تحويل البنك الأهلي المتحد، وهو أكبر مؤسسة مالية في البحرين، إلى بنك إسلامي من بنك تقليدي عند استحواذ بنك بيت التمويل الكويتي”بيتك”، وبعد التحويل سيكون أكبر بنك في البحرين متوافقا مع الشريعة الإسلامية، ومن شأن هذا الاستحواذ أن يؤدي أيضا إلى إنشاء سادس أكبر بنك في دول مجلس التعاون الخليجي، بأصول تزيد عن 100 مليار دولار أمريكي. ومع ذلك، تم تأجيل الاستحواذ بسبب وباء كوفيد-19.

ويذكر أن بنوك التجزئة الإسلامية في البحرين قد شهدت خلال العام المنقضي تراجعا في الربحية والتسهيلات المتعثرة أعلى من بنوك التجزئة التقليدية، كما تمت رسملة البنوك الإسلامية بشكل كاف وعلى مستويات مماثلة للبنوك التقليدية. وسيؤثر وقف الأسعار المعروضة بين البنوك (IBOR) على البنوك الإسلامية البحرينية، والتي لا يزال معظمها يقيم تأثير التحول إلى معدلات خالية من المخاطر.

علما وأن البنوك الإسلامية كانت قد استفادت خلال العام الماضي من حزمة سيولة أكبر للبنوك المركزية بلغت 642.5 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 610 ملايين دولار أمريكي للبنوك التقليدية، وكان هذا في شكل إعادة شراء امتياز للبنوك المؤهلة بنسبة صفر في المائة مع فترة استحقاق تصل إلى ستة أشهر.

مواضيع ذات صلة

بنوك بحرينية ضمن قائمة اقوى 50 بنكا في المنطقة

Rami Salom

بيتك الكويتي- البحرين يطلق أول منصة تقارير آلية

Nesrine Bouhlel

معهد البنك الإسلامي للتنمية يعلن الفائزين في برنامج الاقتصاد الذكي

Nesrine Bouhlel