بنوك عربية
قام وفد من مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، يضم كبار المستشارين ومستشاري المديرين التنفيذيين الممثلين لعدة دول أعضاء إقليمية وغير إقليمية، بزيارة رسمية إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية خلال الفترة من 03 إلى 08 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، في إطار جهود البنك لتعميق الشراكة ودعم أولويات التنمية الوطنية.

وهدفت الزيارة إلى تقييم أداء المحفظة القطرية واستكشاف سبل جديدة لتعزيز التعاون، من خلال لقاءات مع كبار المسؤولين، من بينهم وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية ومحافظ البنك عبد الله سليمان ولد الشيخ سيديا، ووزير الطاقة والبترول، ومحافظ البنك المركزي الموريتاني، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الفنيين والماليين.
كما شملت البعثة زيارات ميدانية لمشروعات بنية تحتية رئيسية، من بينها مشروع جسر روصو ومشروع دعم التحول الزراعي في موريتانيا (PATAM) جنوب البلاد.

وأكد الوزير ولد الشيخ سيديا أن الزيارة “تعكس الأهمية التي يوليها البنك لشراكته مع موريتانيا، وتمثل فرصة لتقييم النتائج المحققة وتحديد مجالات دعم جديدة لتسريع التنمية المستدامة”.
من جانبه، أشاد فرانسوا ديفورني، المتحدث باسم كبار المستشارين في مجموعة البنك، بـ”مرونة الاقتصاد الموريتاني والتقدم الملموس في تنفيذ المشاريع”، معتبراً أن “الشراكة بين موريتانيا والبنك تمثل نموذجاً للتعاون الفعّال من أجل التنمية الشاملة”.
ورافقت الوفد نائبة المدير العام للمكتب الإقليمي لشمال أفريقيا، السيدة مالين بلومبرغ، المسؤولة عن تنسيق محفظة البنك في موريتانيا.

وتضم محفظة البنك الأفريقي للتنمية النشطة في موريتانيا نحو 21 مشروعاً بإجمالي التزامات صافية تقارب 655 مليون دولار أمريكي، تغطي قطاعات الطاقة، الصناعة، الزراعة، النقل، المياه، الصرف الصحي، والحوكمة والتنمية الاجتماعية.

