بنوك عربية
رحّب حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية بقرار كندا رفع العقوبات عن بلاده وإزالة اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكداً أن هذه الخطوة تفتح صفحة جديدة من التعاون البنّاء بين دمشق وأوتاوا.
وأشار الحصرية إلى أن زيارته الأخيرة إلى كندا شملت لقاءات وصفها بـ«المثمرة والناجحة»، مع البنك المركزي الكندي وعدد من الشركاء الماليين، بهدف بناء جسور تعاون بين القطاعين الماليين السوري والكندي.
وأكد أن الجانب الكندي أبدى رغبة واضحة في دعم الاستقرار المالي وتعزيز آفاق التعاون مع سوريا خلال المرحلة المقبلة، مضيفاً: «نتطلع إلى الاستفادة من هذه الانطلاقة الجديدة والعمل معاً لإعادة دمج اقتصادنا في النظام المالي العالمي بطريقة آمنة وفعّالة».
ويأتي القرار الكندي في أعقاب خطوات مماثلة من حلفاء آخرين، بينهم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في إطار جهود دولية لدعم استقرار سوريا.
كما يتزامن مع عودة البلاد إلى نظام المدفوعات الدولي “سويفت” بعد رفع العقوبات الغربية عنها، حيث أرسل المصرف المركزي في 20 نوفمبر الماضي أول رسالة عبر النظام بعد توقف دام 14 عاماً.
بهذا التطور، تدخل سوريا مرحلة جديدة من إعادة الاندماج المالي الدولي، بما يعزز فرصها في استقطاب التعاون والشراكات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.
