بنوك عربية
أكد صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود في مواجهة تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط، رغم استمرار الضغوط على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وأوضح قادة المؤسسات الأربع، في بيان مشترك، أن الأزمة رفعت مستويات الضبابية بشأن آفاق النمو واستقرار الأسعار، داعين إلى إحراز تقدم نحو إنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية استراتيجية لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأشار البيان إلى أن أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد لا تزال تواجه تحديات، مع تعهد المؤسسات الدولية بمواصلة التنسيق مع الدول الأعضاء لمراقبة التطورات والاستعداد لاتخاذ إجراءات إضافية عند الحاجة، بما يشمل دعم الدول لتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات في مجالات الطاقة والغذاء والتجارة.
وتوقع صندوق النقد الدولي تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 3% خلال عام 2026 مقارنة بـ3.5% في عام 2025، على أن يعاود الارتفاع إلى 3.4% في عام 2027، متأثراً باستمرار تداعيات الأزمة.
أخبار ذات صلة:
