بنوك عربية
أعلنت دولة الكويت عن عودتها الناجحة إلى أسواق الدين العالمية من خلال إصدار سيادي تاريخي بلغت قيمته 11.25 مليار دولار أمريكي، موزعة على ثلاث شرائح، وذلك في أول دخول لها إلى هذه الأسواق منذ عام 2017.
وأوضحت وزارة المالية في بيانها الصادر اليوم الأربعاء أن الطرح شهد إقبالًا استثنائيًا من المستثمرين، ما انعكس على تسعير السندات عند أحد أدنى الفوارق التي يسجلها مصدر سيادي في الأسواق الناشئة.
وجاء الإصدار في صورة ثلاث شرائح، الأولى بقيمة 3.25 مليار دولار لأجل ثلاث سنوات عند 40 نقطة أساس فوق الخزانة الأمريكية، والثانية بقيمة 3 مليارات دولار لأجل خمس سنوات عند 40 نقطة أساس فوق الخزانة الأمريكية، فيما بلغت قيمة الشريحة الثالثة 5 مليارات دولار لأجل عشر سنوات عند 50 نقطة أساس فوق الخزانة الأمريكية، وهي مستويات أقل بكثير من تلك التي سجلها أول إصدار سيادي للكويت في عام 2017.
وبيّنت الوزارة أن الاكتتاب فاق المعروض بمعدل 2.5 مرة، حيث وصل سجل الأوامر إلى 28 مليار دولار، بينما استحوذ المستثمرون الدوليون على أكثر من ثلثي التخصيصات، توزعت بين الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة المتحدة وآسيا.
ويعد هذا الإصدار من بين أكبر الإصدارات السيادية عالميًا في عام 2025، بعدما جمع واحدًا من أضخم دفاتر الأوامر لهذا العام، وهو ما يؤكد ثقة المستثمرين في أساسيات الاقتصاد الكويتي وبرنامج الإصلاح طويل الأمد.
وقد تولى قيادة الإصدار كل من سيتي وغولدمان ساكس إنترناشيونال وHSBC وجي بي مورغان وميزوهو كمنسقين عالميين مشتركين، بمشاركة بنك الصين والبنك الصناعي والتجاري الصيني كمديرين مشاركين غير نشطين.
