بنوك عربية
عقدت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية بالمغرب لقاء مع رئيسة مجموعة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رينو باسو، في إطار تعزيز الشراكة المالية والتعاون الاستثماري بين المغرب والبنك الأوروبي.
وخلال اللقاء الذي جرى في واشنطن، أكدت الوزيرة على متانة العلاقات التي تجمع المملكة بالمؤسسة المالية الدولية، مشيدة بالدينامية الإيجابية للتعاون الثنائي، لا سيما في ما يتعلق بتعبئة الاستثمارات ودعم المشاريع التنموية.
وشددت على أهمية مواصلة تعزيز هذا المسار بما يسهم في ترسيخ أسس النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني، وخلق فرص شغل جديدة.
كما شكل الاجتماع فرصة لاستعراض مستوى تقدم عدد من المشاريع قيد الإعداد، حيث أبرزت الوزيرة الأهمية الاستراتيجية لمحفظة مشاريع المؤسسات والمقاولات العمومية باعتبارها رافعة أساسية لدعم الاستثمار العمومي وتحقيق الأولويات التنموية للمملكة.
وفي هذا السياق، دعت إلى تفعيل الآلية التعاقدية الجديدة، القائمة على اعتماد ضمانة “تمويلكم” كضمانة مماثلة للضمانة السيادية في تمويل هذه المؤسسات، معتبرة أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة في إصلاح منظومة الضمانات العمومية ويسهم في تحسين تعبئة التمويلات الموجهة للاستثمار.
وتناول النقاش أيضا الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب، لاسيما في مجال تحديث القطاع العام وتعزيز المنظومة المالية، إلى جانب آفاق تعبئة التمويلات لدعم المشاريع الاستراتيجية الكبرى. كما أعربت الوزيرة عن رغبة المملكة في تعزيز الدعم التقني الذي يقدمه البنك الأوروبي، بما يواكب الورشات الإصلاحية الجارية.
من جانبها، أشادت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالإصلاحات التي باشرها المغرب وبالتقدم المحقق في عدد من المجالات، مؤكدة التزام المؤسسة بمواصلة دعم المملكة في تنفيذ مشاريعها التنموية.
واختتم اللقاء بتأكيد مشترك على الإرادة القوية للارتقاء بالشراكة بين المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية ويعزز مسار النمو المستدام والشامل.
