بنوك عربية
وقّعت مجموعة البنك الإفريقي للتنمية وبنك أمريكا الوسطى للتكامل الاقتصادي (CABEI) خطاب نوايا يهدف إلى تيسير تحسين الميزانيات العمومية بما يتماشى مع توصيات مجموعة العشرين بشأن أطر كفاية رأس المال للبنوك التنموية متعددة الأطراف.
وستعزز المبادرات والآليات الجديدة تبادل المعرفة بشأن الأدوات المالية وممارسات تمويل التنمية، فضلاً عن بناء القدرات المؤسسية، مما يُسهم في نهاية المطاف في النمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي في الدول الأعضاء في كلتا المؤسستين.
كما أعربت مجموعة البنك الدولي ومجلس التعاون الاقتصادي والتنمية عن نيتهما مواصلة العمل الوثيق معاً، بهدف توقيع مذكرة تفاهم في المستقبل القريب، لتعزيز التعاون بين المؤسستين.
وتم توقيع الاتفاقية في واشنطن العاصمة، على هامش اجتماعات الربيع لعام 2026 لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، من قبل حساتو نسيلي، نائبة رئيس الشؤون المالية والمديرة المالية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، وجيزيلا سانشيز، الرئيسة التنفيذية لبنك أمريكا الوسطى للتكامل الاقتصادي.
وأشارت سانشيز إلى أن “توقيع خطاب النوايا هذا يمثل بداية شراكة استراتيجية هامة بين بنك أمريكا الوسطى للتكامل الاقتصادي والبنك الإفريقي للتنمية، ونحن على ثقة من أنها ستتعزز في المستقبل القريب من خلال تنفيذ مبادرات ذات اهتمام وفائدة متبادلة، بما في ذلك صياغة اتفاقية تبادل المخاطر (EEA) والمشاركة كمستثمرين في إصدارات السندات، إلى جانب أشكال أخرى من التعاون”.
وقالت نسيلي إن التوقيع يمثل أولى الخطوات في تعميق التعاون بين بنك أمريكا الوسطى للتكامل الاقتصادي والبنك الإفريقي للتنمية. وأضافت: “بالنظر إلى تشابه ملفات المخاطر السيادية لدينا، وتجربتنا الإيجابية في العمل معًا في إصدارات السندات المعيارية، نعتقد أن هناك إمكانات كبيرة لتحقيق منافع متبادلة ملموسة مع استمرارنا في تعزيز هذه الشراكة”.
نبذة عن بنك التنمية متعدد الأطراف في أمريكا الوسطى:
هو مؤسسةً تنمويةً متعددة الأطراف، تأسست قبل 64 عامًا، وتضم 15 دولةً عضوًا، تشمل جميع دول أمريكا الوسطى، وبنما، وجمهورية الدومينيكان؛ وبليز، والمكسيك، وكولومبيا، والأرجنتين، وكوبا في الأمريكتين؛ وإسبانيا في أوروبا؛ وجمهورية كوريا وجمهورية الصين (تايوان) في آسيا. وعلى مدى العشرين عامًا الماضية، شكّلت المشاريع التي موّلها البنك ما يقارب 50% من إجمالي التمويل الذي قدّمته بنوك التنمية متعددة الأطراف لمنطقة أمريكا الوسطى.
ويحمل تصنيفات ائتمانية من وكالة ستاندرد آند بورز (S&P) بدرجة AA+ مع نظرة مستقبلية مستقرة وA1+ (نوفمبر/ تشرين الثاني 2025)، ومن وكالة موديز (Moody’s) بدرجة Aa3 مع نظرة مستقبلية إيجابية وP1 (أغسطس 2025)، ومن وكالة التصنيف الائتماني اليابانية بدرجة AA مع نظرة مستقبلية إيجابية (إبريل 2025). ويهدف البنك إلى توظيف قوته المالية وكفاءاته الأساسية لتحفيز التحول الإيجابي في البلدان التي يخدمها.