بنوك عربية
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي العراقي تراجع الاحتياطي الأجنبي للبلاد بنحو 2.345 تريليون دينار خلال أسبوع واحد، وسط انخفاض الإيرادات النفطية واستمرار اضطرابات إمدادات الطاقة في المنطقة.
ووفق المؤشرات المالية الصادرة عن البنك المركزي العراقي، فقد انخفض صافي الأصول الأجنبية من 125.614 تريليون دينار في 23 أبريل 2026 إلى 123.269 تريليون دينار بنهاية الشهر ذاته، بما يعادل نحو 93.3 مليار دولار.
كما تراجعت الاحتياطيات الرسمية الأخرى إلى 122.780 تريليون دينار، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط على الموارد النقدية الأجنبية للبلاد.
وفي تعليقه على البيانات، قال الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، في منشور عبر موقع «فيسبوك»، إن استمرار تراجع الاحتياطي الأجنبي يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض الإيرادات النفطية خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات أطلقها وزير النفط العراقي باسم محمد خضير بشأن تداعيات التوترات الإقليمية على حركة صادرات النفط وسلاسل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأوضح خضير، خلال مؤتمر صحفي، أن العراق كان يصدر نحو 93 مليون برميل من النفط الخام شهرياً قبل تصاعد التوترات في المنطقة، إلا أن صادرات أبريل الماضي تراجعت إلى نحو 10 ملايين برميل فقط نتيجة الاضطرابات الحالية.
وتعتمد المالية العامة العراقية بصورة رئيسية على الإيرادات النفطية، ما يجعل الاحتياطيات الأجنبية أكثر عرضة للتقلبات المرتبطة بأسعار النفط ومستويات التصدير، في ظل استمرار التحديات الجيوسياسية التي تؤثر على أسواق الطاقة العالمية.