أخبار تدريب 🇦🇪

دبي المالي يوعي متعامليه بممارسات الحوكمة والاستدامة وحماية البيئة

نظم سوق دبي المالي ورشة عمل حول تطبيقات الحوكمة والاستدامة وحماية البيئة في قطاع الأعمال بالتعاون مع جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات.

 واستهدفت الورشة  إطلاع المستثمرين وممثلي شركات الوساطة العاملة في السوق وكذلك أعضاء جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات على نتائج أحدث تقرير عالمي حول واقع الحوكمة والاستدامة وحماية البيئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والصادر في مارس 2019 عن مبادرة الأمم المتحدة لمباديء الاستثمار المسؤول ومعهد المحللين الماليين المعتمدين، علماً أن سوق دبي المالي شارك في إعداد محتواه.

 وقد أبرزت مساهمة سوق دبي المالي في التقرير حضور مباديء الاستدامة والحوكمة وحماية البيئة ضمن معايير السوق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في ضوء السجل الحافل للسوق في هذا المجال كأول سوق مال متوافق مع الشريعة الإسلامية على المستوى العالمي منذ العام 2007، وكذلك في سياق دوره النشط لتعزيز المكانة الرائدة لدبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي عالمياً.

 وقد أبرز سوق دبي المالي من خلال هذا التقرير العالمي مبادراته في هذا المجال والمتمثلة في تحديث معاييره الشرعية والتركيز على الأدوات الاستثمارية الخضراء، وتشديد الشريعة الإسلامية على أهمية إدارة الأعمال وفق مباديء الاستدامة والحوكمة الرشيدة وحماية البيئة. وكانت هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في السوق قد أنجزت عملية تحديث المعايير في العام 2018 من أجل الاستثمارات الخضراء مثل الصكوك وصناديق الاستثمار الخضراء.

وفي تصريح خاص للسوق قال حسن السركال، الرئيس التنفيذي للعمليات ورئيس قطاع العمليات في سوق دبي الماليإننا نشجع الشركات المدرجة على التوسع في تطبيق تلك الممارسات والإفصاح عنها باعتبارها أحد العوامل المتزايدة الأهمية التي يأخذها المستثمرون بعين الاعتبار عند اتخاذ القرار الاستثماري. وفي تقديرنا فإن ممارسات الحوكمة والاستدامة وحماية البيئة أصبحت في صلب اهتمام الشركات المدرجة”.

 وذكر سوق دبي المالي أن نتائج التقرير الصادر عن مبادرة الأمم المتحدة لمباديء الاستثمار المسؤول ومعهد المحللين الماليين المعتمدين بينت أن مدراء الاستثمار والمحللين ينحون بصورة متزايدة إلى وضع ممارسات الحوكمة والاستدامة وحماية البيئة ضمن معطيات عملية اتخاذ القرار الاستثماري مع التركيز بصورة أكبر على الحوكمة قياساً للعنصرين الآخرين. كما يشير التقرير إلى أن من بين أبرز الدوافع للتوسع في هذا المجال إدارة المخاطر ومواكبة تطلعات العملاء في حين يعد القصور المعرفي ونقص البيانات أبرز المعوقات.

ومن جانبه قال وليم طعمه، محلل مالي معتمد، والرئيس الإقليمي لمعهد المحللين الماليين المعتمدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “في ظل تزايد وصول الشركات في الشرق الأوسط إلى المستثمرين الدوليين في الأسواق العالمية، فمن المحتمل أن يساهم الطلب على البيانات البيئية والاجتماعية وبيانات الحوكمة في كل من تقييمها وسمعتها، ويعد التمويل الإسلامي إلى جانب التحليل البيئي والاجتماعي وتحليل الحوكمة نهجين متكاملين لزيادة رأس المال والاستثمار في ظل العديد من المبادئ المشتركة، وخاصة الهدف المتمثل في الإدارة الرشيدة تجاه المجتمع والبيئة”.