بنوك عربية
وافق البنك الدولي على منحة بقيمة 15 مليون دولار لتعزيز الفرص الاقتصادية المستدامة للشباب الفلسطيني في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
ووفقا لبيان أصدره البنك الدولي فإن مشروع “التكنولوجيا من أجل الشباب وفرص العمل”، يهدف إلى مساعدة قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني على تنمية قدرات الشركات، وخلق مزيد من فرص العمل ذات جودة عالية.
وتعليقا على هذا الاستثمار الجديد، قال كانثان شانكار، المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة “قطاع تكنولوجيا المعلومات لديه إمكانيات تساعده على الإسهام بقوة في النمو الاقتصادي. فهو يتيح فرصا للشباب الفلسطينيين الذين يُؤلِّفون 30 في المائة من السكان، ويعانون من معدلات بطالة هائلة… ففي كل عام يتخرج من الجامعات الفلسطينية أكثر من 3000 طالب بعد دراسة تكنولوجيا المعلومات، ولا يجد معظمهم فرص للعمل”.
وأضاف شانكار “علاوة على ذلك، هذا القطاع أقل تأثُّرا خلال الأزمات، ويمكنه إتاحة العمل عن بُعد في أوقات مثل جائحة فيروس كورونا أو عند فرض قيود على الحركة والانتقال. ويأتي هذا المشروع الجديد ضمن استراتيجية البنك الدولي للاستثمار في منظومة أقوى لريادة الأعمال من توفير فرص عمل.”
وحسب البيان فإن مشروع “التكنولوجيا من أجل الشباب وفرص العمل” سيُحفِّز الطلب على خدمات تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية من خلال جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وتعزيز الشراكات مع شركات التكنولوجيا العالمية، وتحسين إمكانية الوصول إلى الأسواق الخارجية”.
كما سيساعد المشروع في نشر المعلومات في الخارج حول الفرص والخدمات المتاحة لقطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني. وهذا الأمر يعد مهم للغاية بالنسبة لما هو معروف عن بيئة هشة متأثرة بالصراع وغالبا تواجه صعوبة في اجتذاب الاستثمارات، وفق نص البيان.
وقالت لوليا كوجوكارو وهي متخصصة بتطوير القطاع الخاص بالبنك الدولي “إن آفاق قطاع تكنولوجيا المعلومات الفلسطيني واعدة إذا اتخذت الإجراءات الصحيحة… ويُقدِّم المشروع عدد من التدخلات لمساندة نقل المعرفة التكنولوجيا المتقدمة، وبناء مهارات عملية للخريجين مما سيؤدي الي زيادة قدرة القطاع على المنافسة، ومساعدة شركات تكنولوجيا المعلومات على الاطلاع على أفضل الممارسات والمعايير العالمية. ومع تحسين المنظومة العامة للتكنولوجيا، واجتذاب الاستثمارات، ستتاح للشباب الفلسطيني المتعلم فرص جديدة لإيجاد فرص عمل تتطلب مهارات عالية.”
